الإعلام الحربي _ خاص
استقبلت مدينة خان يونس، مساء أمس، ابنها المحرر عيسى خليل النجار (24)عاماً، عبر حاجز "ايرز" الصهيوني، شمال قطاع غزة ، وسط صيحات التكبير والتهليل، حيث كان في استقباله والديه وأقاربه و رفاقه المجاهدين في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني.
" الإعلام الحربي" شارك المحرر عيسى النجار وعائلته ورفاقه، فرحتهم ، حيث سجلت كاميراته، اللحظات الأولى التي عانق فيها المحرر والديه ليقبل رأسهما، بعد أن سجد لله متضرعاً، وحامداً إياه على نعمته، وقبل أن يحمله الشباب الذين خرجوا منذ ساعات الصباح الباكر حتى ساعات المساء في انتظار لحظة الإفراج عنه واستقباله استقبال الأبطال بحمله فوق أعناقهم وهم يهللون ويكبرون، مرددين شعارات الحرية للأسرى رغم أنف الاحتلال الصهيوني.
وفي كلمات متقطعة قال النجار لـ "الإعلام الحربي" ، قضيت عامين ونصف في سجون الاحتلال كانوا من أصعب الأعوام التي عشتها في حياتي حيث تعرضت للتعذيب والتنكيل، مؤكداً أن فرحته بالحرية ستظل منقوصة لأنه ترك خلفه الآلاف من إخوانه الأسرى الذين يتعرضون لشتى ألوان التعذيب والتنكيل والإذلال.
وقال النجار :" واقع الأسرى لا يخفى على احد، بل أن أوضاعهم تزداد سوءاً بسبب الممارسات العنصرية المُمنهجة التي تمارس بحقهم وتحرمهم من ابسط حقوقهم الآدمية"، مؤكداً أن الأسرى ليس إلا طلب وحيد العمل بكل الطرق والوسائل على تحريرهم من سجون الاحتلال، متمنياً من الله العلي العظيم ان يمن على الأسرى القابعون في سجون الاحتلال بالحرية في القريب العاجل.
وكان الأسير عيسى خليل النجار ، القاطن بمنطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس تعرض لمحنة الاعتقال في تاريخ 24-7-2014م، خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة في معركة أطلقت عليها المقاومة معركة "البنيان المرصوص".
ووجه للمحرر عيسى عدة تهم كان من بينها تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، لكنه لم يعترف على أي من التهم التي وجهت إليه رغم التعذيب القاسي الذي تعرض له، فتم الحكم النهائي عليه بالسجن لمدة عامين ونصف في سجن عسقلان.








