في ذكرى استشهاده التاسعة... الجهاد تزور عائلة الشهيد جهاد ضاهر

السبت 17 ديسمبر 2016

الإعلام الحربي _ خاص

زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "إقليم الشمال" بمنطقة الكرامة" أسرة الشهيد القائد جهاد السيد ضاهر، أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الذكرى التاسعة لاستشهاده .

وتأتي الزيارة ضمن سلسلة زيارات " المحبة والوفاء لدماء الشهداء " وعرفاناً بدور الشهداء وصبر واحتساب أسرهم وعوائلهم, وتأكيداً على خيار الجهاد والمقاومة كخيار وحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا.

وكان في استقبال الوفد عدد من وجهاء عائلة الشهيد ضاهر، والتي رحبت بوفد الحركة، مؤكدةً في الوقت ذاته وقوف العائلة بشكل خاص وأبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام، خلف خيار الجهاد والمقاومة.

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي والتي ألقاها أحد الإخوة قال فيها: "كم هو شرف عظيم أن يقف الإنسان مودعاً بكلمات قليلة مواكب الشهداء على طريق فلسطين والجهاد، وكم هو محزن أيضاً وبنفس القدر أن يقف الفلسطينيون وحدهم مودعين الشهيد تلوا الشهيد دفاعاً عن الجدار الأخير للأمة مسجلين أروع صور الصمود والتحدي".

وتابع: "أيها الشهداء، بالأمس كنتم بيننا واليوم ترحلون عنّا، ورسالتكم الأخيرة هي دمكم الشاهد على المرحلة، ".

وأضاف " السابع عشر من ديسمبر، تاريخ حفر بالدماء والأشلاء ومازال خالداً، وسنحفظه جيداً فهو يوم رحيلكم أيها العظماء، عفواً هو يوم ميلادكم الجديد في فردوس السماء".

من جهتها شكرت عائلة الشهيد جهاد ضاهر، حركة الجهاد على هذه اللفتة الكريمة التي تدلل على مدى التصاق المقاومة بذوي الشهداء, مؤكدةً فخرها واعتزازها بنجلها جهاد، الذي قدم روحه رخيصة في سبيل الله وفي سبيل كرامة شعبه ومن اجل الدفاع عن قضية أمته.

والجدير بالذكر، أنه في مساء يوم الاثنين الثامن من ذي الحجة 1428هـ الموافق 17/12/2007م، قامت طائرات العدو الصهيوني باستهداف الشهيد القائد "ماجد الحرازين" والشهيد القائد "جهاد ضاهر"، من خلال إطلاق الصواريخ الحاقدة على السيارة التي كان يقودها المجاهدان بالقرب من المجمع الإيطالي في حي النصر غرب مدينة غزة، واستشهد على أثرها شهداءنا الأبرار فيما أصيب خمسة من أبناء شعبنا كانوا.