صور.. الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع الأسيرين شديد وأبو فارة شمال القطاع
الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "إقليم الشمال"، ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، مساء الأحد وقفة تضامنية مع الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد، المضربين عن الطعام منذ سبعة وثمانون يوماً على حاجز بيت حانون، شمالي قطاع غزة، وقد شارك في الوقفة قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي بإقليم الشمال، ورفع المشاركون خلالها صور الأسيرين وشعارات تندد بسياسة الغطرسة في السجون الصهيونية.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها الأسير المحرر فؤاد الرازم، أكد فيها على وجوب مساندة أسرانا البواسل وعلى رأسهم الأسيرين شديد وأبو فارة، محملاً العدو الصهيوني المتغطرس المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرين المضربين.
وطالب الرازم، المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ حياة الأسيرين، وأن يتحمل كامل مسئولياته، لإلزام وإجبار العدو على تحسين الحياة التي يعيشها أسرانا البواسل داخل السجون.
ووجه رسالته لأبناء شعبنا بالوقوف إلى جانب الأسيرين أبو فارة وشديد بشكل خاص والأسرى بشكل عام، مشيراً إلى أن هذا العدو لا يستجيب إلا بالضغط، مطالباً أبناء شعبنا أن يتوجهوا لنقاط التماس والاشتباك معه كوسيلة ضغط عليه للإفراج عن الأسرى البواسل.
من جانبه، أكد المسؤول الإعلامي في مهجة القدس للشهداء والأسرى الأسير المحرر ياسر صالح، أن العدو الصهيوني يحاول جاهداً طمس كل الإنجازات التي حققتها الحركة الأسيرة، مشيراً بأن هذه الوقفة الاسنادية تأتي تضامنا مع الأسيرين شديد وأبو فارة، ولنؤكد بأن كل السياسات التي ينتهجها السجان ضد أسرانا البواسل لن تثني عزيمتهم بل تزيدهم إصراراً على ثوابتهم.
وأوضح صالح، بأن العدو يسلب من الأسرى حقوقهم ويمارس عليهم أبشع الضغوطات ليثنيهم ويضعف عزيمتهم، منوها أن الحركة الأسيرة حققت ومازالت تحقق إنجازاتها في وجه هذا العدو، مشيراً إلى أن عدد كبير من الأسرى يقبعون في زنازين العزل الانفرادي والتي تؤثر على نفسية الأسير بالسلب.
ويخوض الأسيران أنس شديد (20 عاما) من بلدة دورا جنوب غربي الخليل، وأحمد أبو فارة (29 عاما) من بلدة صوريف بالخليل إضرابا عن الطعام منذ الخامس والعشرين من شهر أيلول الماضي، احتجاجا على اعتقالهما الإداري.













