الإعلام الحربي – غزة:
قال الشيخ خالد البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن قرار السلطة الفلسطينية حول المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الصهيوني مدعاة للأسف وان المفاوضات هذه يعطي العدو الصهيوني غطاءا عربيا لاستمرار جرائمها في القدس وفي فلسطين .
وكان البطش يتحدث في مقابلة مع قناة العالم الفضائية، حيث قال : "كنا نأمل من الدول العربية أن يتخذوا مواقف في مقاطعة حكومة نتانياهو- ليبرمان وإحراجها ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني إلا أنهم قدموا طوق نجاة لهذه الحكومة .
وتساءل البطش : هل يعقل أن يتم استئناف المفاوضات بعد القرار الصهيوني رقم 1650 القاضي بتهجير 70 ألف فلسطيني من الضفة الغربية ؟ هل من الممكن أن يقبل الجانب الفلسطيني باستئناف المفاوضات بعد بناء كنيس الخراب ؟
وحول وعود السلطة حول نتائج الانتخابات قال البطش: إن هذه وعود وشعارات لا قيمة لها عند المفاوض الصهيوني وانه بعد انتهاء الفترة المحددة للمفاوضات نرى أنها ستقدم صفرا كبيرا للفلسطينيين، وان العدو الصهيوني لم يقدم شيئا للفلسطينيين عندما كانت المفاوضات مباشرة في زمن ياسر عرفات وبعده فكيف الآن والمفاوضات أصبحت غير مباشرة ؟
وقال البطش: كان المطلوب من العرب بعد ما حصل من تدنيس للمقدسات وتهويدها وقرار تهجير الفلسطينيين، أن يطلعوا بقرارات قوية دعما للشعب الفلسطيني ومقاومته لكنهم يطلعون بقرارات في اتجاه استئناف المفاوضات، وعندما يدرك العدو أن هذا هو أقصى حدود الموقف عندها سيمعن في القتل والدمار والاعتداءات على أبناء شعبنا وبذلك اخذ تشريعا لما قام به تجاه الفلسطينيين .

