الاعلام الحربي _ القدس المحتلة
صادق الكنيست الصهيوني، امس الثلاثاء، على مبادرة وزير الأمن الداخي "غلعاد إردان" بمنع أعضاء الكنيست من زيارة الأسرى الأمنيين، ما يعني الحد من تحرك النواب العرب، وتضييق الخناق على الأسرى، ومواصلة عزلهم عن شعبهم، بادعاء أن هذه الزيارات توفر لهم منصة شعبية.
وتأتي هذه المصادقة في أعقاب المزاعم التي نسبت للنائب باسل غطاس بأنه أدخل هواتف خليوية إلى سجن 'كتسيعوت'.
وبحسب قرار لجنة الكنيست، بشأن مبادرة إردان، فإن 'زيارة الأسرى الأمنيين لا تدخل ضمن حصانة أعضاء الكنيست، بذريعة المس المحتمل بأمن الدولة'.
كما صادقت على تحديد عدد من ذوي المناصب من أعضاء الكنيست، في الائتلاف والمعارضة، بإمكانهم إجراء مثل هذه الزيارات. ما يعني منع النواب العرب من إجراء هذه الزيارات، وفي الوقت نفسه مواصلة الادعاء بوجود رقابة برلمانية على ظروف السجن.
ونقل عن إردان قوله إنه راض بمصادقة اللجنة على اقتراحه بوقف زيارات أعضاء الكنيست للأسرى. وقال إن 'هذه الزيارات توفر منصة شعبية للأسير وتعزز مكانته، وبذلك يحص مس بأمن الدولة'، على حد تعبيره.
وزعم إردان أن الشبهات المنسوبة للنائب غطاس تؤكد على احتمال المس بأمن الدولة من خلال هذه الزيارات.

