الاعلام الحربي _ غزة
رصد مركز "أسرى فلسطين للدراسات" (215) عملية اقتحام وتنكيل بالأسرى من مصلحة السجون الصهيونية ما أدى إلى إصابة (80) من الأسرى بجروح ورضوض واختناقات نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز الخانق.
وأفاد الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر في بيان صحفي أن معظم عمليات الاقتحام رافقتها عقوبات فرضت على الأسرى، من سحب الأجهزة الكهربائية أو إغلاق الأقسام وتحويلها إلى عزل، ومنع التزاور والاختلاط مع بقية الأسرى لمدة غير محددة.
وأبرز الأشقر فرض غرامات مالية على الأسرى والحرمان من الكنتين، وسحب المراوح في الصيف، وتركيب أجهزة تشويش في بعض الأقسام، اضافة الى نقل العشرات من الأسرى إلى زنازين العزل الانفرادي لفترات محددة.
وأوضح أن عمليات الاقتحام والتفتيش كذلك تخللها إجراءات استفزازية للأسرى وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة للأقسام، كخلع البلاط وحفر الجدران، وتمزيق الأغطية والفرشات ومصادرة ممتلكات خاصة للأسرى، واغراض الكنتين، ووصل الامر الى نقل اقسام بكاملها الى سجون اخرى.
وتصدر سجن نفحه قائمة السجون التي تعرضت خلال العام 2016 الى عمليات قمع وتنكيل متعمدة ، قام خلالها الاحتلال بنقل اقسام كاملة من السجن، وفي شهر سبتمبر اقدمت قوات القمع التابعة لإدارة السجون على اقتحام عدد من أقسام السجن، واعتدت على الأسرى بسبب التكبير الذى اطلقه الاسرى ردا على جريمة استشهاد زميلهم الأسير "ياسر حمدوني" بسبب الاهمال الطبي المتعمد.
وبين الأشقر أن الاسرى الاطفال لم يسلموا من قمع الاحتلال حيث تعرضت اقسامهم في عوفر ومجدو إلى عمليات اقتحام وتنكيل، وأصيب 8 من القاصرين بحالات رضوض بعد اقتحام الوحدات الخاصة لقسمي (18،20) في سجن مجدو والمخصصات للأطفال وإجراء تفتيش استفزازي وتخريب اغراضهم الشخصية والاعتداء عليهم بالضرب ورش الماء البارد عليهم في ظل البرد.
وأضاف أن إدارة السجون اجرت خلال العام الماضي حملات تنقل واسعة طالت العشرات من الأسرى، ووصلت إلى حد نقل أقسام بكاملها تضم العشرات من الأسرى، بينما عزلت العشرات من الأسرى في زنازين العقاب بحجج مختلفة أبرزها خوض اضرابات عن الطعام أو تنفيذ احتجاجاتهم على أوضاعهم القاسية.

