الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شمال قطاع غزة، مساء أمس، حفلاً تضامنياً دعماً للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وتحدث في الحفل والذي أقيم في مسجد الشهيد شادي مهنا، تحت عنوان "عظماء في الأسر"، كلاً من المسؤول الاعلامي في مهجة القدس لرعاية الاسرى والمعتقلين ياسر صالح، و مفتي المدارس الأزهرية الشيخ سميح حجاج، وحضر الحفل جمع غفير من أبناء المحافظة.
واوضح الاسير المحرر ياسر صالح، أن (850) ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وستون، فيما لازال يقبع أكثر من سبعة آلاف فلسطيني في الأسر حتى يومنا هذا، من بينهم سبعمائة معتقل إداري، وثلاثمائة وخمسون طفلاً قاصراً، وثلاثة عشر فتاة وثلاثة وخمسون أسيرة.
وبيّن صالح وجود ما يقارب ألف وستمائة أسير يعانون من المرض، من بينهم خمسة وعشرون يعانون من مرض السرطان، مشيراً إلى أن مائتي وتسعة من الأسرى ارتقوا شهداء نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب والقتل الميداني في أقبة التحقيق وزنازين العزل من قبل سلطات الاحتلال.
ونوّه الاسير المحرر إلى أن أكثر من اثنين وأربعون أسير قضوا أكثر من عشرون عاماًفي السجون الاحتلال "الاسرائيلية"، وهم من يطلق عليهم لقب عمداء الأسرى، فيما يطلق على الأسرى الذين يقضون أكثر من ثلاثون عاماً لقب أيقونات الأسرى.
وتحدث صالح عن المعاناة التي يعيشها الأسرى حتى بعد أن يتم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، ووتطرق في حديثه إلى صور الانتهاكات بحق الأسرى العزل الانفرادي والمنع من الزيارات والمنع من التعليم والمنع من ادخال الملابس لهم والاقتحامات المتكررة للسجون، مختتماً حديثه بمطالبة الجميع، بضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى وقضيتهم العادلة والعمل بكافة الطرق على مناصرتهم ومساندتهم حتى يتنسموا جميعاً عبق الحرية.
وبدوره توجه مفتي المدارس الازهرية الدكتور الشيخ سميح حجاج، بالاعتذار للأسرى مطالباً إياهم أن يغفروا لنا تقصيرنا تجاه قضيتهم، موضحاً أن الجميع مقصر اتجاه هذه القضية التي يفترض ان تكون على سلم اولوياتنا جميعاً بلا استثناء.
ودعا حجاج الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي في كل مكان إلى ضرورة أن يقوم بتوعية أبناءه بقضية الأسرى وأن يسعى دائماً للمشاركة في الفعاليات التضامنية المساندة للأسرى مما له من أثر إيجابي على نفسية الأسرى.
وطالب حجاج العلماء والائمة والدعاة وعموم المسلمين بضرورة الدعاء للأسرى والاقصى، حيث أن الإسلام شدد على ضرورة العمل بكافة الطرق للإفراج عنهم.

