بالأسماء.. العدو يحتجز جثامين 7 شهداء فلسطينيين

الأحد 08 يناير 2017

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة

يواصل العدو الصهيوني احتجاز جثامين سبعة شهداء فلسطينيين في ثلاجاته منذ بدء انتفاضة القدس، من بينهم شهداء نفذوا عمليات فدائية بالضفة والقدس المحتلة.

فبعد أن سلم العدو مساء أمس الجمعة، جثماني الشهيدين حاتم الشلودي ومحمد الرجبي، بقيت ثلاجاته تأسر داخلها كل من: الشهيدة مجد الخضور، الشهيد محمد الفقيه، الشهيد الطفل محمد زيدان، الشهيد مصباح أبو صبيح، الشهيد رامي عورتاني، الشهيد محمد الطرايرة، الاستشهادي عبد الحميد أبو سرور.

ويحتجز العدو الصهيوني جثامين الشهداء بعد تنفيذهم عمليات نوعية كبدته خسائر في الأرواح، والشهداء هم :

الاستشهادي عبد الحميد أبو سرور (١٩ عاما) من مدينة بيت لحم، استشهد في ٢٠ أيار خلال تنفيذه عملية استشهادية قام خلالها بتفجير الحافلة الصهيونية رقم (12) في القدس المحتلة، ما أسفر عن إصابة 21 مغتصباً، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.

الشهيد محمد الفقيه (٢٩عاما) من مدينة دورا، فارتقى شهيدا في ٢٧ تموز الماضي، بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي حاصرته في منزل في بلدة صوريف شمال الخليل، وهو أحد منفذي عملية إطلاق نار فدائية على شارع ٦٠ في الأول من تموز الماضي، قتل خلالها الحاخام ميخائيل مارك.

الشهيد المجاهد مصباح أبو صبيح (٤٠ عاما)، فارتقى في التاسع من تشرين أول الماضي بعد تنفيذه عملية إطلاق نار فدائية في مدينة القدس، والاشتباك خلالها مع قوات الاحتلال، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثمانية آخرين.

الشهيدة مجد الخضور (١٨ عاما) من بلدة بني نعيم في الخليل، ارتقت شهيدة في ٢٦ حزيران الماضي، بعد تنفيذها عملية دهس فدائية استهدفت بها مجموعة مستوطنين في شارع ٦٠ الاستيطاني.

الشهيد الطفل محمد زيدان (١٣عاما)، فارتقى في ٢٥ تشرين ثاني، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب حاجز شعفاط شرق مدينة القدس، بعد اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن فدائية.

الشهيد رامي عورتاني (٣١ عاما)، فارتقى في ٣١ تموز الماضي، بعد تنفيذه عملية طعن فدائية على حاجز حوارة جنوبي مدينة نابلس.

الشهيد محمد الطرايرة (١٩عاما). فارتقى في ٣٠ حزيران بعد تنفيذه عملية طعن فدائية داخل مغتصبة “كريات أربع” المقامة على أراضي الخليل، ليقتل خلالها مستوطنة ويصاب آخر بجروح خطيرة.