الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت صحيفة هآرتس أن وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك قدّم احتجاجه للأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، على خلفية إرسال الأخير لجنة تقصي حقائق في جرائم الحرب التي ارتكبتها الآلة العسكرية الصهيونية في الحرب على غزة.
وقال باراك في احتجاجه: "الكيان الصهيوني ليست بحاجة لمثل هذه اللجنة، لأن جيشه هو الأكثر أخلاقا في العالم"، وأضاف "كان من الأولى على الأمم المتحدة أن تحقق في 8 سنوات من إطلاق الصواريخ على مواطني الكيان الصهيوني.
وتساءل "لماذا بعد خروج الجيش الصهيوني وآخر المستوطنين من غزة، تواصل إطلاق الصواريخ طوال هذه الفترة؟".
يشار إلى أن لجنة تقصي الحقائق في الجرائم الصهيونية تتكون من 15 محققا متخصصا في حقوق الإنسان، ويقف على رأسها القاضي "ريتشارد جولدشتاين" من جنوب أفريقيا.
وقد وصلت اللجنة إلى قطاع غزة عن طريق مصر، بهدف المشاهدة والوقوف عن قُرب على مجريات الأحداث وتبعاتها، والتكلّم مع جميع شرائح المجتمع في غزة من حكوميين وأُناس عاديين.
وأكدت الكيان الصهيوني على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية"يغال فلمور"، على أنها لن تتعاون مع هذه اللجنة.
وأشار رئيس اللجنة "جولدشتاين" إلى أن أعضاء الطاقم سوف يعودوا إلى القطاع خلال الشهر, وسوف يقدموا استنتاجاتهم في بداية أغسطس".

