الإعلام الحربي _خاص
أكدت حركة الجهاد الإسلامي على التزامها التام بالمبادئ والأسس التي تأسست من أجلها الحركة، مشددةً على أن الواقع الفلسطيني والعربي والإقليمي المرير والمتردي لن يغير مبادئها النابعة من النهج القويم.
وجاءت تصريحات الحركة خلال لقاء عقدته الحركة مساء أمس الثلاثاء في قاعة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مسجد الشهيد عز الدين القسام شمال قطاع غزة، و حضره كلاً من القيادي الدكتور جميل عليان، والقيادي خالد البطش ، والقيادي أحمد المدلل، بحضور مسئول اقليم الشمال القيادي نضال بدر.
وفي كلمة الحركة قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي القيادي جميل عليان:" حركة الجهاد التي جاءت قبل نحو أربعة عقود نادت منذ بدء انطلاقها بالشعار الخالد _ الإسلام، الجهاد، فلسطين_ "، موضحاً أن حركته هي أول من عمل على أسلمت البندقية، بعد أن كانت فلسطين بلا إسلام والعمل النضالي بلا إسلام والإسلام بلا فلسطين.
وتابع قائلاً :" جاءت أفكار ورؤية حركة الجهاد الإسلامي بأن فلسطين هي القضية المركزية، وان كل بوصلة لا تشير إلى القدس هي بوصلة مشبوهة ومنحرفة ويجب تصويبها نحو القدس ونحو فلسطين".
وتساءل الأستاذ جميل عليان: "لو أن هذا السلاح وهذه الإمكانيات وهذه الأموال التي تضخ وتنفق هنا وهناك في البلدان والعواصم العربية تم توجيهها نحو فلسطين لاستطعنا أن نحرر فلسطين عشرات المرات".
واستطرد في حديثه عن العملية الاستشهادية في القدس المحتلة التي نفذها الاستشهادي فادي قنبر، مشيداً بالعمل الفدائي للشهيد قنبر الذي شق عبارة الجيش الصهيوني والذي يقال عنه انه جيش لا يقهر حيث أصبح يفر كالفئران وكشفت الوجه الحقيقي له بأنه أوهن من بيت العنكبوت.
رسائل عملية القدس
من جانبه، تحدث عضو المكتب السياسي للحركة، الأستاذ خالد البطش، عن تداعيات العملية البطولية الأخيرة في القدس المحتلة والتي نفذها الاستشهادي فادي قنبر، وقال: "أن عملية الشهيد قنبر لها دلالات واضحة وحملت رسائل عدة أولها إلى رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو وهي لا مكان لك هنا في القدس فالقدس وفلسطين لنا وان هذه الأرض لنا وهي أرض رباط وجهاد إلى يوم القيامة أما الرسالة الثانية فهي الى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذي يقول بأنه ينوي أن ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس إذا أرت أن تقوم بهذا العمل فلن يجد في القدس إلا الموت".
وتطرق القيادي البطش في حديثه إلى مشكلة الكهرباء، موضحاً موقف حركته قائلاً: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي قمنا بالاتصال بجميع من له علاقة بهذا الأمر سواء في غزة أو في الضفة وعقدنا عدة اجتماعات مع الفصائل وهذا ليس منة على أحد فهو دورنا الذي يجب أن نقوم به اتجاه شعبنا وأبناء شعبنا المظلوم، وللآسف توصلنا إلى أن من يقف وراء أزمة الكهرباء وهم من يتحملون المسئولية هي ثلاثة جهات تتمثل في سلطة الطاقة في حكومة الوفاق، وشركة توزيع الكهرباء، وشركة توزيع الطاقة".
وبدوره وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ أحمد المدلل، تحية إجلال وإكبار للشهداء بشكل عام ولشهداء شمال غزة بشكل خاص، مستذكراً كلاً من الشهداء القادة مقلد حميد ومحمود جودة وشادي مهنا وعبد الله السبع وخالد شعلان وسعيد أبو الجديان والاستشهادي كمال رجب.
وقال المدلل: "نحن على أبواب الذكرى الثانية والعشرون لعملية البطولية الاستشهادية في مفترق بيت ليد التي نفذها، الاستشهاديان صلاح شاكر وأنور سكر، نرسل بالتحية العطرة إلى روح الشهداء القادة المهندس حسن الزطمة ومحمود الخواجة، وأيمن الرزاينة وعمار الاعرج، الذين كانت لهم بصمة واضحة في هذه العملية ونخص الأخوين الأسيرين، عبد الحليم البلبيسي ونضال البرعي , الذين كانت لهم بصمة واضحة أيضا في هذه العملية المزدوجة" سائلاً المولى عز وجل أن يفك أسرهم ويعجل بفرجه على جميع الأسرى في القريب العاجل.

