مؤسسة: إعادة اعتقال المحررين انتهاك للقوانين الدولية

الثلاثاء 17 يناير 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

قالت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني (تضامن) امس الاثنين أن تمادي سلطات الاحتلال في إعادة اعتقال الأسرى المحررين من سجونها يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

ونددت المؤسسة في بيان صحفي، باعتقال الاحتلال الأسير المحرر الصحفي محمد القيق الذي أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام عقب اعتقاله بالأمس على حاجز بيت إيل في الضفة الغربية، إلى جانب اعتقال 17 مواطنا في مختلف مدن الضفة المحتلة من بينهم 11 أسيرا محرراً.

وأكدت المؤسسة إن "سياسة الاحتلال في إعادة اعتقال المحررين سياسية إجرامية مرفوضة وانتهاك صارخ للقوانين الدولية وهي تأتي في إطار التضييق على حياة المحررين وحرمانهم من العيش مع عائلاتهم لفترات طويلة مما ينعكس سلبا على حياة الأسير على كافة الأصعدة".

وأوضحت "تعمد سلطات الاحتلال إلى إعادة اعتقال المحررين وذلك بهدف اجبار الأسرى على ترك العمل النضالي ضد الاحتلال، والقبول بخيار الإبعاد عن فلسطين في حال ابرام صفقات تبادل مع الاحتلال مستقبلا".

وحذرت مؤسسة تضامن من تحويل الأسرى المحررين إلى الاعتقال الإداري الذي يعتبر اجراما بحق الأسرى، حيث يجيز لسلطات الاحتلال اعتقال الأسير دون محاكمة ولفترات طويلة، وحينها يجبر الأسرى على الإضراب المفتوح عن الطعام.

ودعت إلى أوسع حملة دعم واسناد للأسرى في سجون الاحتلال في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات لحقوق الانسان من منع الزيارات والتعذيب والاعتقال الإداري وإعادة اعتقال المحررين والعزل الانفرادي وغيرها من الممارسات بحق الأسرى، وكذلك دعم الأسرى المضربين عن الطعام خاصة من هم في الاعتقال الإداري.