الاعلام الحربي _ غزة
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل (أبو طارق) اليوم الثلاثاء، أن سيف المقاومة لن يغمد طالما كان هناك أسير في سجون الاحتلال الصهيوني محملاً الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الخمسة المعزولين في العزل الانفرادي في سجن "ايشل" وعزل عسقلان.
وأكد المدلل، خلال المهرجان الشعبي الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى تكريماً لعمداء الأسرى، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، على أن الأسرى في سجون الاحتلال هم سيبدؤون المعركة، ويقفون شامخين يحاربون الاحتلال بأقل ما يمكن من الإمكانيات ويواجهونه بأمعائهم الخاوية.
وشدد المدلل، على أن مقاومة الشعب الفلسطيني التي أبدعت في ميادين القتال، وخلقت توازن الرعب، تملك كافة الخيارات لردع إجرام الاحتلال، وأن سيف المقاومة لن يغمد أبداً طالما كان هناك أسير في سجون الاحتلال.
وأضاف المدلل: "إن معركتنا مع العدو مستمرة، وإننا منتصرون ومصرون على تحرير أسرانا في سجون الاحتلال"، موجهاً التحية للأسيرين كريم يونس ولينا الجربوني مشيداً بنضالهم البطولي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وبشأن الاعتقالات السياسية، تابع المدلل حديثه مؤكدا، على أن اعتقال الأمني الوقائي لقيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، لا يمكن أن يخدم القضية الفلسطينية، ولا يمكن أن يكون إلا خدمةً للعدو الصهيوني، مطالباً السلطة الفلسطينية بالعمل على الإفراج عن المعتقلين السياسيين من داخل السجون، وأن توجه اهتماماتها للمعتقلين داخل سجون الاحتلال.
وأوضح الشيخ المدلل، على أن الأسرى في سجون الاحتلال وخاصةً العمداء منهم يعيشون الموت البطيء، ويعانون الإجرام الصهيوني، وعانوا كل أنواع مُمارسات الاحتلال داخل السجن، في محاولة لكسر إرادة المقاومة.
وانتقد المدلل، عمل مؤسسات حقوق الإنسان التي تدافع عن الإنسانية، فيما لا أحد منهم يُحرك ساكناً بشأن الأسرى الفلسطينيين، وكأن أبناء الشعب الفلسطيني خارج نطاق البشرية.

