هيئة الأسرى تندد بالاقتحامات الأخيرة لسجني نفحة والنقب

الخميس 19 يناير 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الأربعاء، إن الهجمة الأخيرة التي استهدفت الأسرى في سجني نفحة والنقب تأتي استمرارا للحقد والعنصرية الصهيونية الموجهة بحق الأسرى، واستجابة للأصوات الانتقامية في الأوساط السياسية والعسكرية الصهيونية التي ترتفع يوميا لزيادة الهجمة وعليهم والانتقام منهم.

وأعرب رئيس الهيئة عيسى قراقع في بيان صحفي عن قلقه لتزايد الاعتداءات على الأسرى واقتحام غرفهم من قبل وحدات خاصة مدججة بالأسلحة وبكل ادوات القمع والتابعة لإدارة السجون، مشيرا إلى أن هذا الوضع سيولد انفجارا في كافة السجون تتحمل دولة الكيان الصهيوني وحكومتها المتطرفة المسؤولية الكاملة عنه.

وأوضح قراقع أن هذه الاقتحامات تستهدف النيل من عزيمة الأسرى وإلحاق الأذى بهم وتخريب ممتلكاتهم الشخصية ومصادرة الأجهزة والأدوات الكهربائية لتضيق الخناق عليهم وزيادة الامور الحياتية تعقيدا.

وأكد "أن ما حدث في النقب ونفحة كان واضحا للجميع، حيث أرادت إدارة السجون ضرب استقرار الأوضاع في صفوف الأسرى، حيث إنها تنفذ أجندات موجهة من قبل الحكومة والشاباك الصهيوني، خصوصا وأن الأسرى أكدوا ان عمليات الاقتحامات جاءت بشكل مفاجئ ودون أي أسباب حقيقية تذكر".

وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتكثيف جهودها لفضح هذه الممارسات على المستويين المحلي والدولي، وأن لا يعقل أن يستمر الصمت الدولي على ما هو عليه في ظل هذه الجرائم اليومية.