الإعلام الحربي _ خاص
كرمت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، مساء أمس الاثنين، في مخيم الشاطئ بغزة, عوائل شهداء عملية بيت ليد الصاروخ المزدوج.
وحضر الحفل الذي أقيم في مسجد عسقلان بمخيم الشاطئ قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بالإضافة إلى لفيف من أهالي المخيم.
وفي كلمة للشيخ المجاهد عبد الله الشامي أكد أن عملية بيت ليد كانت رافعة قوية ونقلة نوعية لحركة الجهاد الإسلامي وللمقاومة على أرض فلسطين, كما أنها شكلت صدمة مدّوية لكافة أجهزة الأمن الصهيونية, وتركت أثرها النفسي على جنود جيش الاحتلال ومستوطنيه الذين لازالوا يخشون السير أو المرور أمام مفترق "بيت ليد" خوفاً من خروج استشهاديين أمثال البطلين أنور سكر وصلاح شاكر .
وأوضح الشيخ المجاهد أن عملية بيت ليد جاءت في الوقت الذي كانت تتعرض حركة الجهاد الإسلامي للاعتقال والمطاردة والاغتيال منذ انطلاقتها, لكن رغم ذلك واصلت جهادها بأقل الإمكانيات, وجاءت عملية بيت ليد لتبرهن فشل نظرية الأمن الصهيوني ومشاريع التسوية الوهمية.
وأضاف الشامي بأن الشهيدين أنور سكر وصلاح شاكر من خطط وصنع المتفجرات وصور ونقل شكلا نموذجاً فريداً في التضحية والفداء والسرّية , حيث أنهم لم يبحثوا عن الدنيا وإنما بحثوا عن ما وعد الله عباده من أجر عظيم.
وفي نهاية حديثه وجه الشيخ المجاهد عبد الله الشامي كل التحية والتقدير لعوائل شهداء عملية بيت ليد الذين أصبحوا رمز وعنوان للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية .
بينما تطرق أبو أحمد أبو سخيلة أحد كوادر حركة الجهاد بمخيم الشاطئ , بالحديث عن الشهيدين محمود الخواجا ومحمود الزطمة الذين استطاعوا أن يغيروا قواعد المعركة، وأن يغيروا الكثير من معالم الصراع مع العدو الصهيوني.
وأشار أبو أحمد أن هذه العملية جاءت في وقت لم تكن تمتلك المقاومة الإمكانيات الكافية لتهز دولة الكيان, لكن أنور سكر وصلاح شاكر كانوا يمتلكون الإيمان الصادق بالله إلى جانب السرية التامة وأنهم استطاعوا بإمكانياتهم القليلة زعزعة أمن الكيان.
وتحدث أبو أحمد عن دور الشهيدين أيمن الرزاينة وعمار الأعرج في هذه العملية والتي أدت لاتخاذ قرار اغتيالهم كونهم المسئولين عن هذه العملية.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عوائل شهداء عملية بيت ليد " عائلة الشهيد محمود الخواجا وعائلة الشهيد محمود الزطمة وعائلة الشهيد أنور سكر ", كما تم عرض فيلم عملية بيت ليد "الصاروخ المزدوج".

