خلال مسيرة "للجهاد" في ذكرى النكبة..الهندي: العدو أصبح ضعيفاً أمام المقاومة

الثلاثاء 11 مايو 2010

الإعلام الحربي _ غزة :

 

شارك مساء الثلاثاء آلاف الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة إحياءً لذكرى النكبة 62.

 

وانطلقت المسيرة من معسكر خانيونس "الضهرة" بعد صلاة العشاء مباشرة، وسط مشاركة قيادات حركة الجهاد الإسلامي.

 

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, الدكتور محمد الهندي: "أن ذكرى النكبة الفلسطينية في هذا العام تختلف عن الأعوام الماضية نظرا لوجود مستجدات ومتغيرات على الساحة الفلسطينية".

 

وأضاف الدكتور الهندي خلال كلمة له في المهرجان مساء اليوم الثلاثاء (11/5) أن نكبتنا الحقيقية ليس في الإمكانيات والأسلحة وإنما في القادة وعدم إنشاء برنامج نتفق عليه، وليس هناك تحديد للأولويات وليس هناك بدائل هذه هي النكبة الحقيقية".

 

وبين الهندي المطلوب من أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة, قائلا "ما علينا إلا أن نعد أنفسنا لجولة قادمة والإعداد الجيد في بناء السلاح والإنسان فالذي يعرف حدوده ومستعد للتضحية من اجل دينه ومقدساته فإن ذلك يكون قد أتجه في الطريق الصحيح وأعاد البوصلة من جديد ومن هنا فأن الكيان الصهيوني لا يستطيع أن يردعه".مشيرا إلي العدو لم يعد كالماضي يجتاح المنطقة بساعات معدودة كما كان ولم يعد جيشه الذي لا يقهر قادر في صد الهجمات أمام المقاومة في لبنان وغزة".

 

وأوضح "أن العودة للمفاوضات الغير مباشرة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال  هي مسرحية أشبه للتطبيع وكأن هناك قرار عربي أو فلسطيني بذلك".

 

وتابع الهندي قوله "أن قرار المفاوضات لم يتخذه العرب والفلسطينيين، مشيرا إلي أن قرار المفاوضات ليس قرارا عربيا أو الفلسطينيين بل قرار أمريكي لافتا "إلي أنها جاءت بعد إعلان واضح من السلطة الفلسطينية بعدم العودة للمفاوضات إلا بوقف بناء المستوطنات ووقف عمليات التهجير التي يتعرض لها سكان الضفة الغربية مبينا أن عدد المهجرين من الضفة في هذا العام بلغ 400 فلسطيني إلي قطاع غزة والأردن".

 

وأضاف القيادي بحركة الجهاد الإسلامي "من يريد العودة للمفاوضات سيعود مرة أخري على الانقلاب وستكون هذه العودة بمثابة غطاء للتطبيع العربي والإسلامي وغطاء من أجل رفع أي ملاحقة لقادة الاحتلال منهم "تسيبي ليفني" ,"ويهود أولمرت" الذين ارتكبوا المجازر ضد أبناء الشعب الفلسطيني مشيرا إلي أننا نساعدهم في ذلك".

 

وأمضي يقول "العودة للمفاوضات تعني طي الصفحة التي تتحدث عن جرائم الاحتلال الصهيوني والمجازر التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا أمام العالم الغربي مشيرا إلي أنها حكومة متطرفة لا تستجيب لا لأمريكا ولا لأي شيء يقف أمامها".

 

ولفت القيادي بحركة الجهاد الإسلامي "إلي أن الاستيطان في الضفة الغربية تضاعف بشكل كبير جدا بغطاء أوسلو في القدس التي كانت شبه فارغة من الاستيطان إلي أننا اليوم نتحدث عن أكثر من مليون مستوطن صهيوني يعيش في القدس المحتلة إلي جانب مستوطنات لم نتحدث عنها أبدا فهذه القدس التي يتحدثون عنها في المفاوضات فليس هي القدس المعروفة".

 

وأشار الهندي إلى أن المفاوضات بين السلطة والاحتلال ستناقش بالبداية ملف الأمن في الضفة وهذا يعني قتل المقاومين وقتل البنية التحتية للمقاومة من أجل أمن الكيان فهذه المفاوضات هي زور وبهتان". مشيرا إلي أن المفاوضات لن تكون ناجحة".

 

بينما عن القضية الأخرى التي تواجه الفلسطينيين في ذكرى نكبتهم الثانية والستين, قال الهندي: "إن الانقسام الفلسطيني من أخطر التحديات التي واجهتنا على الساحة الفلسطينية".