الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أوضحت دراسة إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الصهيوني والفلسطيني أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، ارتفع إلى 279 شهيدًا، بعد استشهاد الشاب محمد محمود أبو خليفة (19 عامًا) من مخيم جنين، خلال ما وجهات مع قوات الاحتلال فجر اليوم.
وأشارت الدراسة الصادرة السبت إلى أن انتفاضة القدس سجلت 8 شهداء منذ مطلع العام الجاري 2017.
ولفتت إلى أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الانتفاضة، حيث بلغ عددهم 78 شهيدًا، تليها القدس 62 شهيدًا، رام الله 26، جنين 22، نابلس 20، بيت لحم 16 شهيدًا، طولكرم 6 شهداء، سلفيت 4، وقلقيلية 4 شهداء.
وبينت أن عدد شهداء الداخل المحتل بلغ 3 شهداء، وآخريْن يحملون جنسيات عربية، فيما سجلت محافظات قطاع غزة ارتقاء 35 مواطنًا.
ووفقًا للفئة العمرية، فقد استشهد خلال الانتفاضة، 79 طفلًا وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%، أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر)، والذي استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم، وآخرهم الطفل خالد بحر (15 عامًا) في الخليل.
وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في انتفاضة القدس، 24 شهيدة، بينهنّ 12 شهيدة قاصرة أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عامًا، أصغرهم الطفلة رهف حسان ابنة العامين، والتي ارتقت في قصف صهيوني على غزة.
وأكدت الدراسة أن 80 % من عوائل الشهداء اعتمدت في معرفة خبر استشهاد ابنها على الإعلام، فيما عبر 86% عن عدم رضاهم عن المؤسسات التي تتابع الشهداء، بالإضافة إلى اتهام الإعلام بالتقصير في متابعة الشهداء.
وعن التوزيعة الفصائلية، فقد ظلت فئة المستقلين تزيد عن حاجز 60 % من أعداد الشهداء في المجمل العام، مع بلوغ نسب المنظمين من الشهداء بنحو 23 % تقريبًا، والباقي من أنصار الفصائل.
وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين التي كان الكيان يحتجزهم، إلا أنه بقي 8 جثامين لشهداء من انتفاضة القدس، آخرهم الشهيد فادي القنبر.
وأشار مركز القدس إلى أن احصائياته اشتملت على ثلاثة شهداء غير مذكورة أسمائهم في قوائم وزارة الصحة، وهم شادي مطرية من البيرة، نشأت ملحم من الداخل المحتل وخليل عامر من سلفيت.
وأوضح أن شهيدين من مجمل الشهداء يحملون جنسيات عربية، وهما كامل حسن يحمل الجنسية السودانية، وسعيد العمر يحمل الجنسية الأردنية.

