محدث قوات الاحتلال تقتحم سجن النقب وتغلقه بالكامل بعد عملية الطعن

الخميس 02 فبراير 2017

الإعلام الحربي - وكالات

أصيب شرطي صهيوني، بعد أن قام أسير فلسطيني بضربه بآلة حادة "مشرط" خلال اقتحام شرطة الاحتلال لسجن النقب وتأتي هذه العملية الثانية خلال يوم يوقم به الأسرى الثائرين في سجون الاحتلال. 

وقال نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات القمع التابعة لسجون الاحتلال اقتحمت قسم (16) في سجن النقب، وشرعت بالاعتداء على الأسرى مستخدمة الغاز بحقهم، وذلك بعد قيام أحد الأسرى بضرب سجان، احتجاجاً على عمليات التنكيل والإجراءات القمعية التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى في سجن "نفحة".

فيما أكد مكتب اعلام الأسرى،  أن الأسير الذي قام بضرب الشرطي الصهيوني في سجن النقب هو أحمد عمر نصار من قرية مادما قضاء نابلس.

هذا وقد أكد موقع صحيفة (يديعوت احرنوت) العبرية إصابة ضابط (اسرائيلي) بجروح، إلا أنه وصفها ب " الطفيفة".

وأضاف أن مصلحة السجون عزلت الأسير منفذ عملية الطعن، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول وضعه الصحي بعد الاعتداء عليه والتمكن من اعتقاله وتكبيله بعد اقتحام السجن والوصول إليه في ظل ما شهده السجن من تكبيرات وصراخ الأسرى ومقاومة وحدات اقتحام السجون.

ومن جانبه حمل رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس مساء أمس الأربعاء، "حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تصاعد الأحداث في سجن "نفحة"، وذلك مع استمرار إدارة سجون الاحتلال بإجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الأسرى". 

ودعا فارس "جميع أطراف العمل الوطني الفلسطيني وعلى رأسهم حركتي فتح وحماس، إلى عقد اجتماع طارئ، يُخصص لمناقشة قضية الأسرى وبأسرع وقت".

من جانبها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن هستيريا الإحتلال وهجمته المسعورة والمجنونة إمتدت في هذه مساء اليوم الى سجن النقب، وذلك إستكمالا لإستهداف الأسرى في سجن نفحة الذي تم إقتحامه قبل ساعات ب (400) شرطي من وحدة القمع الخاصة المتسادا.

وبينت الهيئة أن قسم 16 في سجن النقب يتعرض للإقتحام، حيث تم إغلاق السجن بالكامل، وتم رش الأسرى بالغاز المسيل للدموع والفلفل والإعتداء عليهم والتنكيل بهم وسط تكبيرات الاسرى.

وياتي هذا الهجوم، عقب طعن اسيرا لاحد جنود الاحتلال بآلة حادة داخل قسم"16"في سجن النقب.

وكشفت الهيئة عن وجود مخطط علني للإنتقام من الأسرى والنيل منهم، حيث أصبح من الواضح أن هذه الهجمة المنظمة قد تمتد الى عدة سجون.

هذا وقد أخذ وسم (#انتفاضة_الأسرى) المساحة الأكبر من منشورات وتغريدات الحسابات الفلسطينية منذ ساع الصباح، حيث احتل المراكز الأولى في "الهاشتاغات" الأكثر فاعلية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

ونشر آلاف النشطاء منشورات داعمة للعمليات البطولية التي يقوم بها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين على شجاعة وقوة الأسرى في مواجهة السجان والوقوف في وجه انتهاكاته المستمرة.

وفي ذات السياق، نشر عدد من النشطاء دعوات لمسيرات في ربوع الوطن دعماً لانتفاضة الأسرى في السجون، وللتأكيد أن الشعب الفلسطيني أجمع خلف هؤلاء الأبطال الذين يقودون طريقهم إلى الحرية.

 

ويأتي هذا تزامناً مع الأحداث التي يشهدها سجن "نفحة" منذ يوم أمس، والتي تمثلت باقتحام لأقسام الأسرى والاعتداء عليهم، حيث وصلت ذروتها اليوم، حيث تشهد السجون حالة من الغليان يخشى الاحتلال أن تمدد إلى باقي السجون وتتحول فيما بعد إلى انتفاضة السجون.