"لجنــة دعــم الصحفيين" تدعــو لمساندة الأسير الصحفــي القيـــق

الأربعاء 08 فبراير 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

دعت لجنة دعم الصحفيين في فلسطين إلى مساندة الاسير الصحفي "محمد القيق" بعد أن شرع في إضراب مفتوح عن الطعام الاثنين الماضي، بعد قرار مخابرات الاحتلال الصهيوني تحويله للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وقالت لجنة دعم الصحفيين في بيان صحفي، أن اعتقال الصحفي القيق دون أي مسوغ قانوني او تهمة تذكر يأتي في سياق ملاحقة الصحفيين والكلمة الحرة.

وكانت الصحفية فيحاء شلش (زوجة الأسير القيق) أكدت في إفادة للجنة دعم الصحفيين أن نيابة الاحتلال أبلغت  زوجها "محمد القيق" خلال جلسة المحكمة  العسكرية في "عوفر " قرب بيتونيا غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، بأن هناك قرارًا من قبل المخابرات الصهيونية بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

وبينت "شلش" أن زوجها المعتقل "محمد القيق" أبلغ هيئة المحكمة والنيابة العسكرية في "عوفر" شروعه على الفور بإضراب مفتوح عن الطعام، ردًا على قرار تحويله للاعتقال الإداري.

وحملت لجنة دعم الصحفيين الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير الصحفي "القيق" الذي يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية  خاصة المادة (78) من اتفاقية جنيف الرابعة. وان تحويله الى الاعتقال الإداري بعد فترة التحقيق مباشرة (التحقيق لم تفضي عن أي ادلة تدينه)، يدل ان دولة الاحتلال تلجأ للاعتقال الإداري في كل مرة عندما تفشل في إثبات الشبهات الموجهة بالأدلة العينية.

وأشارت إلى أن الاحتلال بهذا الاعتقال يحرم الصحفي القيق من حقه في ممارسة مهنته بشكل حر، من خلال تجريم عمله كصحفي، لمحاولة تجميد دوره في فضح جرائم الاحتلال التي ترتكب بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت اللجنة أن هذا الأمر يخالف المادة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تضمن لكل فرد الحق في العمل وحرية اختياره لعمله بشروط عادلة ومرضية، وفي ذلك ايضاً تجني على حريه القيق وحقه في التعبير.

ونبهت إلى أن القيق هو ناشط إعلامي ومدافع عن حقوق الإنسان، واعتقاله يعد جريمة فاضحة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

ودعت لجنة دعم الصحفيين كل المؤسسات التي تعني بحقوق الصحفيين لدعم ومساندة الصحفي "القيق" في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى نيل حريته.

يشار إلى أن قوات الاحتلال، أعادت اعتقال القيق يوم الأحد الـ 15 من الشهر الماضي، عقب احتجازه وعدد من ذوي الشهداء الفلسطينيين كانوا قد حضروا فعالية في مدينة بيت لحم، وذلك قرب حاجز "بيت إيل" العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس المحتلة)، حيث تم تحويله للاعتقال في حين أخلي سبيل ذوي الشهداء.