الجهاد: استشهاد الأسير "الجلاد" جريمة تستوجب ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم

السبت 11 فبراير 2017

الاعلام الحربي _ غزة

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد الأسير محمد الجلاد، والذي استشهد جراء سياسات الاهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال لاستهداف الأسرى ضمن مخطط الإعدام البطيء.

وأكدت الحركة في بيان لها امس الجمعة، أن هذه الجريمة الجديدة تستوجب الشروع بإجراءات حقيقية لملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

وناشدت كافة المستويات بالتحرك الجاد لحماية الأسرى الذين يسعى الاحتلال للاستفراد بهم عبر سياساته العدوانية.

وطالبت حركة الجهاد، المؤسسات القانونية والإنسانية بضرورة مضاعفة الجهود لمتابعة قضايا الأسرى، خاصة الأسرى المرضى وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.

وكانت مصادر حقوقية أعلنت، عن استشهاد أسير فلسطيني من مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى صهيوني.

وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، أن الأسير محمد عامر الجلاد استشهد اليوم في مستشفى "بيلنسون" الصهيوني، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال عملية اعتقاله ثلاثة أشهر، على خلفية اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسير الجلاد كان يعاني وضعا صحيا شديد الخطورة، بسبب إصابته الحرجة برصاص الاحتلال في منطقة الصدر.

وواصلت سلطات الاحتلال الصهيوني احتجاز الأسير الجلاد في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى، فيما كان يجري تمديد اعتقاله غياباً من قبل محكمة "سالم" العسكرية الصهيونية، غربي جنين.

وكان جنود صهاينة قد أطلقوا النار على الجلاد، في التاسع من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، بزعم محاولته تنفذ عملية في بلدة حوارة جنوبي نابلس.