الإعلام الحربي – وكالات:
كشف قائد الوحدة اللوجيستية في جيش الاحتلال الصهيوني العقيد نيسيم بيرتس الأربعاء عن بدأ الجيش أخيراً عملية توزيع عتاده وسلاحه وموارده في أنحاء مختلفة في "كيان الاحتلال" لمنع استهدافه، وذلك في إطار منظور جديد وضعه جيش الاحتلال لحماية الجبهة الداخلية العسكرية من هجمات صاروخية باتجاه كيانه.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن بيرتس قوله خلال ندوة عقدت في معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة "تل أبيب" أن الجيش الصهيوني أجرى بحثا واسع النطاق خلال العامين الماضيين تم خلاله التدقيق في الطريقة الأنسب للاحتفاظ وحماية الموارد الكبيرة للجيش مثل الذخيرة والوقود والطعام وقطع الغيار وما إلى ذلك، والتي يستخدمها الجيش خلال الحرب.
ووفقا للمنظور الدفاعي الجديد، الذي تم استعراضه أمام رئيس أركان الجيش الصهيوني غابي أشكنازي مؤخرا فإنه بدلا من وضع منظومات دفاعية على المواقع التي يتم تركيز الموارد فيها فإنه ينبغي توزيعها على مواقع عديدة وبذلك يتم تشويش القدرة على استهدافها.
وقال بيرتس إن التحدي اللوجيستي هو بتواصل الحرب في الوقت الذي يستمر فيه إمداد الجيش حتى في حال تعرض الكيان الصهيوني لهجمات صاروخية.
وأضاف أنه من الجائز أن يؤدي الوضع (خلال الحرب) إلى تشويش أو تأخير التواصل لكن علينا الاهتمام بعدم المس بذلك.
ولفت إلى تكلفة حماية مخازن الموارد العسكرية العالية, قائلا لدرجة أنه "إذا عرضنا مبلغها على العدو مقابل التوقف عن إطلاق النيران فإنه سيأخذ ذلك بالحسبان.
وأضاف بيرتس أنه في إطار المنظور الجديد لحماية الموارد العسكرية فإنه حتى لو تم استهداف مواقع تخزين معينة، فإن الجيش سيستخدم منشآت مدنية للتخزين.على حد قوله.

