الإعلام الحربي _ غزة :
استمراراً للأنشطة والفعاليات التي أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن تنظيمها إحياء للذكرى السنوية (62) للنكبة، شارك الاف المتظاهرين في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي نظمته الحركة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وذلك تأكيداً على تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة وتحرير فلسطين .
وشارك في المهرجان عدد من قيادات الجهاد في مقدمتهم الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي إضافة لعدد من قيادات وكوادر الجهاد وحشد كبير من المواطنين .
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي احمد المدلل في كلمة له خلال المهرجان على تمسك حركة الجهاد والشعب الفلسطيني بحق العودة برغم التضحيات الجسام التي قدمها وبرغم امتلاك العدو الصهيوني ترسانة السلاح إلا أن إرادة الصمود والتحدي تحدت جبروت المحتل وانتصرت عليه، مبيناً أن الشعب الفلسطيني أثبت بتضحياته وصموده أن زمن الهزائم قد ولى إلى غير رجعة وأن أسطورة الجيش الذي لا يقهر انتهت بانتصار شعبنا في الحرب الأخيرة على غزة.
وأضاف المدلل أن دولة الكيان الصهيوني التي أقامت كيانها على جماجم أطفال فلسطين مستندة لمزاعم توراتية باطلة انتصرت على الأنظمة العربية في ذلك الوقت لأن تلك الأنظمة تخلت عن دينها وتاريخها فكان من الطبيعي أن تنتصر دولة الكيان الغاصب، مبيناً أن المعادلة تغيرت اليوم وبات شعبنا الفلسطيني متمسك بعقيدته وانتمائه لدينه، إضافة إدخال معادلة توازن الرعب بفضل امتلاك المقاومة سلاح الصواريخ الناجع.
وطالب القيادي في الجهاد بالوحدة وإنهاء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية للخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، معتبراً أن الانقسام هو بمثابة نكبة جديدة حلت بالشعب الفلسطيني والعدو يستغل ذلك الانقسام لممارسة مخططاته الخبيثة الرامية لتهويد المقدسات ومصادرة مزيد من الأرض الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من ديارهم .
من جهته أكد سعيد مسمح في كلمة باسم اللاجئين أن الفلسطينيين متمسكون بحقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها قبل اثنتين وستين عاما، مشيراً الى أن القدس التي حررها صلاح الدين بالقوة وفتحها الفروق عمر لا يمكن استردادها بالمفاوضات والحلول السلمية.
وشدد مسمح على ضرورة الحفاظ على وصايا الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن فلسطين والسير على خطاهم نحو تحرير فلسطين، مبيناً أن العودة والتحرير بات قريباً لأن المعركة تغيرت بفضل الله ثم بفضل المؤمنين والمقاومين المتمسكين بمبادئهم الذين أخذوا على عاتقهم تحرير كامل تراب فلسطين واستعادتها من المغتصبين الصهاينة.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية الشيقة واشتملت على النشيد الإسلامي الهادف والمسرح الفني المعبر عن النكبة والتمسك بحق العودة .

