الإعلام الحربي – وكالات:
في ظاهرة جديدة في كيان العدو، يَبثُ نشطاء اليمين الصهيوني شريط فيديو يظهر في أحد مشاهدة المسجد الأقصى مصورا بواسطة طائرة، ثم يقصف بعد ذلك بطائرات عسكرية تدمره كليا، وفي مشهد آخر تظهر صور للهيكل المزعوم مكانه، على خلفية أغان دينية يهودية.
الشريط يبث في الاحتفالات الدينية اليهودية خاصة الاحتفالات المسمى "البار متسبا" وهي احتفالات بالصبية عندما يصل عمرهم 13 عاما.
ويقوم ببث وتوزيع الشريط نشطاء اليمين الصهيوني، الذين يحاولون بين الفترة والأخرى اقتحام المسجد الأقصى بعشرات الحفلات في مناطق مختلفة من الكيان الصهيوني.
وقال احد نشطاء اليمين إن "قصف المسجد هي رغبة الحكومة الصهيونية وليست الهدف منه أن يقوم فرد من الكيان بقصف المسجد". وقال "بروخ مرزل" رئيس حركة ما يسمى "ارض الكيان إن "هذه الظاهرة تعبر عن حلم آلاف اليهود الذين يصلون يوميا لبناء الهيكل".
ويسأل هنا معد التقرير: هل هذا امر واقعي وهل تعتقد انه يمكن ان يحصل في وقت قريب؟
فيجيب الناشط في اليمين المتطرف: "نحن نصلي كثيراً من اجل ذلك وربما يصبح ابني طياراً وينفذ هذه المهمة".
التلفزيون الصهيونية قال ان هذا الفيلم لا يعبر عن ظاهرة عابرة، مورداً مثالاً على ذلك المهرجان الذي أقيم في مستوطنة تبوح حيث اقيمت الصلاة لتدمير المسجد الاقصى.
اما الحاخام يوسي ديان الناشط في اليمين المتطرف الصهيوني: "نرجو أن يحصل الخسف الان من اجل الخلاص الابدي من الوثنية البغيضة الموجودة على ارض بيتك المقدس".
كما يستعد مستوطنون متدينون في مستوطنة متسبي يريحو لإقامة الهيكل الثالث حيث وضع حجر الأساس للمذبح الذي سيُبنى داخل الهيكل بينما يجري التخطيط لتأهيل كهنة المذبح في مدرسة خاصة سيتم افتتاحها.
ويقول يهودا كرويزر وهو حاخام من مستوطنة متسبي يريحو: "هنا مكان الحفر الذي بدأوا فيه وفي اللحظة التي يبنى فيها المذبح في جبل الهيكل يستطيع الكهنة الدخول للهيكل وهم مهيؤون للعمل الحقيقي".
التلفزيون الصهيوني وضع اتساع ظاهرة زيارة الحاخامات للمسجد الاقصى لتأدية الصلاة هناك في اطار السعي للسيطرة على الحرم القدسي في سياق المشروع الكبير لبناء الهيكل مكانه.

