الإعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ " خالد البطش" احد قادة من حركة الجهاد الإسلامي، أن الوحدة الوطنية هي السبيل الأمثل لاستعادة الحقوق الوطنية، والتي تتمثل في حق المقاومة والعودة، ورفض التهجير وتوطين اللاجئين، وكافة السياسات التي تؤدي إلى شطب حق العودة وتقرير المصير.
وقد حمَل الشيخ خالد البطش خلال مسيرة حاشدة للقوى الوطنية والإسلامية بذكرى الـ62 للنكبة اليوم بغزة، المجتمع الدولي بأكمله وبريطانيا مسؤولية نكبة الشعب الفلسطيني، مطالباً بالتحرك العاجل والضغط على دولة الاحتلال من أجل استعادة حقوق شعبنا.
وشدد على أن الفلسطينيين يتوحدون اليوم من أجل استعادة الحقوق، والتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية ورفض التوطين، معتبراً أن طريق المفاوضات مع العدو لا تعيد أبناء شعبنا إلى دياره، بل تعطي الشرعية للاحتلال وتغطي على ممارساته التعسفية.
فيما، أكد القيادي أبو طارق المدلل، أن الكل الفلسطيني الذي توحد في هذه المسيرة يؤكد على أنه لا تنازل عن حق العودة، وأن طريق المقاومة والجهاد هو وحده من يعيد الحقوق لأصحابه، رافضاً المفاوضات غير المباشرة التي لا تجدي نفعاً وليست هي الطريق لاستعادة الحقوق.

