الإعلام الحربي – غزة:
أحييت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الذكرى 62 للنكبة باعتصام جماهيري حاشد في مخيم البص، بحضور ممثلبين عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الأهلية والشعبية إلى جانب عدد كبير من قادة العمل السياسي, ولفيف من الوجهاء واعيان المخيم.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الحاج" يوسف موسى"، أن ذكرى النكبة تطل علينا هذا العام ووضع الساحة الفلسطينية متغير ومتعثر حيث أنها جاءت في وقت اتخذ فيه الطرف الفلسطيني المفاوض قرار باستئناف المفاوضات غير المباشرة.
وعبر القيادي في الجهاد عن استغرابه من اللهث وراء المفاوضات العبثية متسائلاً في الوقت نفسه ماذا فعلت المفاوضات المباشرة على مدار عشرات السنوات فهي لم تأتي بأي شيء جديد يصب في مصلحة القضية الفلسطينية بل أعطت غطاءاً مستمرا لتهويد القدس والمقدسات وسرقة الأراضي وارتكاب مزيداً من المجازر بحق الشعب الفلسطيني وأكد أن المفاوضات الغير مباشرة تأتي الآن في ذات السياق.
وأوضح موسى أن أهم انجازات المشروع الاستعماري بالمنطقة هو زرع هذا الكيان ليكون رأس الحربة لمشروعهم , مبيناً أن هدفه هو استهداف امتنا ونشر الدمار والخراب وأن يبقى سيفاً مسلطاً على رقابنا لهدم أي محاولة للنهوض وعدم الاستقرار بالمنطقة.
وأضاف موسى أن كل المشاريع الآثمة التي تحاك من كل قوى الاستكبار التي تهدف لجعل الكيان كيانًا شرعياً ستبوء بالفشل, مؤكداً أن المشروع الصهيوني بعد 62 عاما بات في تراجع وانحصار و مشروع الجهاد والمقاومة في توسع وانتصار.
ودعا إلى ضرورة الوحدة وإنهاء الانقسام والتلاحم ورص الصفوف ونبذ الفرقة التي يستغلها عدونا الصهيوني معتبراً أن استمرار الانقسام لا يقل خطورة عن نكبة48.
وفيما يخص ملف اعمار مخيم نهر البارد طالب موسى الحكومة اللبنانية الوفاء بوعودها المتعلقة بأعمار المخيم الذي أصبح يمثل نكبة جديدة للشعب الفلسطيني في لبنان.

