الجيش الصهيوني يتدرب على مقاتلة القوات التي دربها دايتون

الثلاثاء 18 مايو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أعرب ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني العميد أفي مزراخي اليوم الثلاثاء عن مخاوفه من مغبة قيام مستوطنين متطرفين بعملية قتل لفلسطينيين داخل الضفة الغربية.

 

جاءت أقوال مزراحي خلال تدريبات عسكرية يجريها لواء( كافير) في القاعدة العسكرية تسهليم الواقعة في النقب حيث يتدرب الجنود الصهاينة على قتال الأجهزة الأمنية الفلسطينية داخل الضفة الغربية.

 

وقال ضباط كبار في الجيش الصهيوني بأن هذه التدريبات تأتي لاحتمال تدهور الوضع لكن الجيش مستعد دائماً لما هو غير متوقع ولأي سيناريو.

 

ووفقا لصحيفة هأرتس، فقد تدربت وحدة ( كافير) على احتلال مرفق على انه مدينة فلسطينية كبيرة حيث تنقل الجنود من منزل لمنزل وتم تمثيل معركة بين الجنود الصهاينة وجنود الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

 

ويبدو أن الجيش الصهيوني يوسع جبهته، فقد قرر بالأمس استبدال قواته على الحدود مع الأردن ومصر ويحكم سيطرته على قطاع غزة ويطلق النار على المزارعين قرب الحدود، واليوم قرر توسيع أعماله وتدريب جنوده من لواء "كفير" في تدريب هو الأول من نوعه كما قالوا، للسيطرة واحتلال أي مدينة فلسطينية في الضفة.

 

وأضاف قائد منطقة الوسطى انه علينا كجيش صهيوني أن نتذكر أن هنالك خلايا فلسطينية لم تختفي في الضفة الغربية ويمكن أن تشارك بأي اعتداء ضد الكيان الصهيوني، مشيرا أن الجيش قد يدفع الثمن كبيرا في البداية لكن نعرف كما يقول أن الجيش سيعرف كيف يتعامل ويسيطر على الأوضاع.

 

ويتضمن التدريب اقتحام المنازل ومواجهة المسلحين والتعرض لهجوم بالقنابل اليدوية والتعامل بأخلاقية مع المدنيين.