مخططات تهويد جديدة في مدينة القدس المحتلة

الثلاثاء 18 مايو 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف مدير دائرة الدراسات والبحوث في الأرشيف الوطني الفلسطيني ناصر الرفاعي النقاب عن مخططات تهويد جديدة تهدف إلى طمس المعالم العربية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

 

وعرض الرفاعي خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الإعلام بالقدس ظهر الثلاثاء صورًا توضيحية للحفريات الجارية أسفل وحول المسجد الأقصى المبارك، عاداً هذه الخطوة بمثابة طعنة في ظهر عملية التسوية والمفاوضات الجارية.

 

وبين أن الخطة ترمي إلى تفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين تمهيداً لإقامة ما يسمى بحديقة الملك، ولتوسيع مخطط ما يدعى بالحوض المقدس المتصل مع حي البراق على حساب الأراضي والعقارات الفلسطينية.

 

وأظهرت الصور أعمال تفريغ كامل أسفل ساحة البراق بارتفاع أربعة أمتار لإقامة كنيس ضخم فوق مبنى المحكمة التنكزية.

 

وبين الرفاعي أن الجهد الرسمي والشعبي هو الذي أحبط سياسات الاحتلال الرامية إلى تفريغ وتهويد حي البستان من خلال دعم السلطة الوطنية للجان المدافعة عن صمود الأهالي في بيوتهم وعلى أرضهم.

 

وكشف عن قيام الجمعيات الاستيطانية بترقيم البيوت المقامة في حي البستان لهدمها وإزالتها، محذرًا من قيام عملاء الاحتلال بترويج أفكار ومبادرات الاحتلال ومحاولة شراء المنازل لتسريبها لليهود.