إلي متى يا "سلطة أوسلو" ستبقون تلاحقون وتعذبون المقاومين؟؟!!

الأربعاء 19 مايو 2010

بقلم.. جنين السرايا

 

سلطة أنشأت لحماية الشعب الفلسطيني أم سلطة أنشأت لمواجهة من يقاوم العدو الصهيوني؟؟!!

 

سؤال يتردد في ذهن الكثير من أبناء شعبنا وخاصة في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة الذين يعيشون تحت نار الاحتلال الغاصب ويتعرضون لاعتداءات المغتصبين الصهاينة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.. وفي المقابل أجهزة أمنية تحت مسميات كبيرة واهية يبقون لا يتحركون لصد هذه الاعتداءات الصهيونية حتى لو بكلمة من أفواههم وكل ذالك في إطار" التنسيق الأمني" .

 

كلمة نوجهها من ضمير حي من أفواه مجاهدين قابضين على سلاحهم في قلوبهم الإيمان وفي عيونهم حلم تحرير المقدسات والمسجد الأقصى المبارك من دنس بني صهيوني إليكم انتم يا أجهزة السلطة الفلسطينية يا "حماة الوطن" إلى متى ستبقون تطاردون وتلاحقون وتعتقلون وتعذبون المجاهدون..هل التنسيق الأمني يفرض عليكم ذلك ألم تعرفون إلي الآن معنى كلمة الأمن بحق أبناء شعبكم.. الأمن يا "حماة ...." الذي يفرض عليكم هو حماية كل فلسطيني يعيش على تراب فلسطين من اعتداءات الاحتلال الغاصب أولاً، هكذا هو معنى الأمن في ديننا الإسلام العظيم وليس حماية اليهود من المجاهدين.

 

دماء الأطفال ودماء الشيوخ ودماء النساء ستسألون عنها في يوم الميعاد..أين غيرتكم على المقدسات الإسلامية...صمت الشعب كثيراً فهذا ليس جبناً منه ولكن الصمت خلفه بركان في كل لحظة ممكن أن بتفجر !!!

 

مجاهدون تصدوا وحاربوا جيش الاحتلال الصهيوني يعتقلون ويعذبون والسبب..."التنسيق الأمني مع العدو".

 

بعد صعوبات واجهتها وتحديات أمنيه تعرضت إليها استطعت أن أحصل على بعض المعلومات لكي أكشف عن الحقيقة "حقيقة مجاهدون يتألمون ألف ألف مرة في اليوم تحت تعذيب بما يسمى أجهزة أمن السلطة .

 

احد أفراد الأجهزة الأمنية من "الأصدقاء" تحدث لي عما يدور من اعتقالات لمجاهدي سرايا القدس وعناصر المقاومة الفلسطينية جمعاء  فقال "جيبات عسكرية وعناصر أمنية متعددة استنفار امني كبير في مناطق المهمة هذا الحال يتكرر في كل مرة يتم فيها اعتقال مقاوم عزم مواصلة طريق الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال الغاصب .

 

وواصل الصديق قائلاً: تبدأ الحكاية بعدما يعتقل المقاوم المدرج أسمة تحت بند "يخل بالأمن الفلسطيني" والصحيح هو يخلخل "الأمن الصهيوني" يتم حجزه في زنزانة بأحد السجون الفلسطينية التي صنعت للمجرمين والفاسدين..يتم التحقيق معه لساعات طوال ولا يعطى له أي قسط من الراحة.

 

سألته ما هي التهم الموجهة وعما يبحثون وماذا يريدون أن يعرفون؟؟.قال: التهم كما ذكرنا سابقاً فهي تكون إعلامية فقط "أما التهمة الحقيقية فهي توجه للمعتقل نفسه وقت التحقيق، لمن تتبع وما الجهة الممولة لك ماديا ومعنوياً ولماذا تقاوم المحتل من اين تحصل على السلاح ما عدد افراد مجموعتك إلخ من الاسئلة التي تمس امن المجاهد الفلسطيني والتي يطلبها الاحتلال مسبقاً، وكل هذا تحت التعذيب المرير ينهيك ذلك عن الشتائم والألفاظ البذيئة التي توجه لمجاهدين عاشوا حياتهم تحت راية التوحيد تحت لواء الجهاد والمقاومة والله لتدمع عيناك من شدة ما يدون في الأماكن المظلمة.

 

وشهد شاهد من أهلها..من خلال تنقلي بين الموقع الالكترونية شاهدت اليوم عنواناً شد انتباهي فقررت أن اقرأ ما بداخل الموضوع.. جمال الزبيدي احد عناصر كتائب الأقصى والتي تتبع لحركة فتح  يعترف في حديث لكاتب صهيوني عبر صحيفة هارتس فيقول "ان كل من كان يقاوم في الماضي، او يفكر في المقاومة حاليا يتعرض للاعتقال والتعذيب على أيدي أجهزة امن دايتون، ويقول أن جهاز الأمن الداخلي الصهيوني 'الشاباك' لم يفعل ما تفعله أجهزة امن السلطة بالمعتقلين المناضلين، مثل التعذيب حتى الموت.

 

فمن يذهب الى زنازين تحقيق السلطة ينتهي في المستشفى في اليوم التالي هذا إذا لم يفارق الحياة.

 

أما في المقابل مجاهدون سرايا القدس "يقولون لن نستسلم ولن نترك سلاحنا ولن نوقف المقاومة ولن ولن لكل من تآمر ولكل من خان ولكل من يتعهد للكيان الصهيوني أن يوقف جهادنا وعزيمتنا وعهدنا مع الله ورسوله لمواصلة طريقنا المعبدة بدماء الشهداء لن نترك الراية وسنواصل بإذن الله.

 

الاعتقالات في سجون سلطة أوسلو لن تهز عزيمة المجاهدين وإرادتهم في الجهاد والمقاومة فوالله لن يتركوها إلا أن يرزقنهم الله الشهادة في سبيله .