الإعلام الحربي _ غزة :
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما نشرته صحيفة "معاريف" العبرية بالأمس، حول إعداد العدو الصهيوني مخططاً يقضي احتلال قطاع غزة وتعيين حاكم عسكري يتولى إدارة الشؤون المدنية لسكان القطاع، يؤكد نوايا حكومة الاحتلال العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.
حيث قال الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تصريحات له اليوم:" إن هذه التسريبات الصهيونية تؤكد النوايا الإجرامية المبيتة تجاه شعبنا الأعزل، وتدلل على أن العدو لا يفكر إلا في الحرب ومحاولة إذلال الفلسطينيين وتطويعهم".
ورأى الشيخ عزام أن هذه الأخبار ليست جديدةً، مشيراً في السياق ذاته إلى أنه "يؤمن تماماً أن ما يسمى بـ"مسيرة التسوية" يراد بها التمويه على الواقع الذي يريد الكيان الصهيوني من خلاله طمس الهوية الفلسطينية وإلغاء حضور هذا الشعب".
ولفت عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي النظر إلى أن الكشف عن هكذا خطط تهدف لإرهاب الفلسطينيين وإرباكهم، مؤكداً أن شعبنا ليس أمامه سوى مواصلة التمسك بحقوقه التاريخية التي ضحى لأجلها على مدى 100 عام.
وأشار الشيخ عزام في معرض حديثه إلى الشعب الفلسطيني أفشل بصموده ودفاعه المستميت عن نفسه - رغم تعرضه لمجازر عديدة - مآرب الاحتلال في تطويعه ودفه للاستسلام، قائلاً:" قبل أيام كانت تمر الذكرى الثانية والستين للنكبة الأولى وبعد أيام ستمر الذكرى الثالثة والأربعين للنكبة الثانية وسقوط مدينة القدس وبين هاتين النكبتين وقبلهما تعرض الفلسطينيون لأهوال ورغم ذلك لم يستسلموا ولم يفرطوا في حقوقهم".

