الإعلام الحربي – غزة:
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن التهديدات الصهيونية بإعادة احتلال قطاع غزة يأتي في سياق الحرب النفسية الصهيونية المستخدمة ضد قطاع غزة بعد فشلهم من النيل من إرادة الشعب الفلسطيني بكافة السبل الإجرامية.
وقال المدلل في تصريح له اليوم:"إن قطاع غزة كانت مسماراً وشوكة في حلق الكيان الصهيوني، واندحر منها بعد تكبيد المقاومة الفلسطينية خسائر فادحة فكيف سيعود إليها"؟! مشددا على أن الاحتلال لن يستطع كسر شوكة المقاومة الفلسطينية بالرغم من استخدامه كافة الوسائل العسكرية العدوانية.
وأشار المدلل إلى توازن الرعب الذي حققته المقاومة الفلسطينية بإمكانياتها البسيطة والمحدودة بالرغم من المدرعات والترسانات والآليات وكافة الأسلحة العسكرية الصهيونية المتطورة.
وأضاف:"إن غزة اليوم عصية عن الانكسار، وكافة السبل الصهيونية للنيل منا باتت فاشلة"، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها الجهاد الإسلامي جاهزة في أي وقت للتصدي للعدوان الصهيوني بحق أبناء شعبها الأعزل، ولن تجعل قطاع غزة حديقة يتفسح بها جيش الاحتلال".
وفيما يتعلق بمفاوضات السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني غير مباشرة قال المدلل:"إن السلطة تلهث وراء وهم وسراب لأن نتنياهو يعيش الآن في أزمة سياسية ولن يعطي السلطة أي شيء".
واعتبر الضمانات التي تعطيها أمريكا للفلسطينيين عبارة عن تضليل لعقلية المفاوض الفلسطيني الذي لم يجني شيئا من وراء المفاوضات المباشرة وغير مباشرة.
وحول علاقة حركة الجهاد الإسلامي ومصر بعد اعتقال ما يقارب 30 من كوادرها أكد المدلل على حرص حركته بالعلاقة القوية مع مصر واحترامها الكبير لها، مشيرا إلى وجود اتصالات حثيثة مع الجانب المصري من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين من السجون المصرية.

