الإعلام الحربي – وكالات:
أفادت الإذاعة الصهيونية العامة اليوم, أن إجتماع عقد خلال الأسبوع الحالي شارك فيه كبار قادة الأركان الصهيونية العامة وقيادة المنطقة الجنوبية لإستخلاص العبر من تمرين القيادات الواسع النطاق الذي أجري قبل شهرين والذي تمت خلاله محاكاة سيناريو إجراء عملية عسكرية واسعة ضد المقاومة في حال قيامها بتصعيد الأوضاع في قطاع غزة.
ووفقاً للإذاعة فإن التمرين المذكور جرى خلاله محاكاة سيناريو إقدام المقاومة على خطف جندي صهيوني عند السياج الأمني الحدودي في قطاع غزة, وقيام جيش الإحتلال الصهيوني ضمن السيناريو بعملية عسكرية على نطاق واسع جدا في كافة أنحاء القطاع, ولفتت الإذاعة إلى أن التحديات التي واجهتها القوات خلال التمرين كانت في مجالات القيادة والسيطرة والتنسيق في ضوء حجم القوات الكبيرة التي استخدمت ضمن سيناريو التمرين.
وأوضحت مصادر مسؤولة في الجهات الأمنية المختصة أن التمرين تكلل بالنجاح وجاء كخطوة هامة في توضيح سياسة الكيان الميدانية على الطبيعة القاضية بان خطف جندي صهيوني من جيش الإحتلال يشكل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وحذرت المصادر المسؤولة من أن الكيان الصهيوني سيردّ على خطف جندي – في حال وقوع حادث من هذا القبيل – بوسائل ونطاق واسع لم يسبق لها مثيل حتى في عملية (الرصاص المصبوب).
وأشارت المصادر إلى أن قضية خطف أي جندي صهيوني تضرب على الأوتار الحساسة لدى الجهات الأمنية خاصة والمجتمع الصهيوني عامة فلن يعارض أحد توجيه ضربة مؤلمة وموجعة وإلحاق الدمار الكبير بقطاع غزة إذا حاولت المقاومة الفلسطينية خطف جندي صهيوني.
وخلصت المصادر الأمنية المسؤولة إلى القول إن نجاح التمرين المذكور يعكس حقيقة كون الجيش الصهيوني على أتمّ الاستعداد لمواجهة تدهور الأوضاع في أي مسرح عمليات كان وان باستطاعة الجيش حاليا استخدام قدراته الواسعة النطاق في مسرح عمليات معين دون الاعتماد على قدراته في مسارح العمليات الأخرى.

