الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت مصادر الشرطة الصهيونية بعد ظهر اليوم الجمعة ان جنديا صهيونيا اصيب في النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله ، وذلك اثناء مواجهات مع شبان فلسطينيين في التظاهرة الاسبوعية ضد جدار الفصل، حيث اصيب الجندي بحجر في الوجه، ما ادى الى كسر سنه وجرح في الشفة ، حيث يتم معالجة الجندي في الموقع .
واضافت هذه المصادر ان مجموعة من الشبان قاموا برشق الحجارة على السيارات الصهيونية بالقرب من سنجل في منطقة رام الله ، حيث ادى ذلك لاضرار في بعض السيارات دون وقوع اصابات ، واشارت هذه المصادر ايضا ان مجموعة من الشبان رشقوا قوات الشرطة الصهيونية وعناصر الامن والحراسة الصهاينة في بلدة سلوان شرق القدس ، دون ان تقع اصابات او اضرار .
على صعيد اخر خرج أهالي نعلين في مسيرتهم الأسبوعية ضد جدار الفصل، وأكد خطيب الجمعة على إستمرار النضال والكفاح ضد الإحتلال وجدارهم.
وأورد الخطيب أنه في خلال هذين العامين سقط خمسة شهداء ومئات الجرحى والأسرى حيث تجاوز عدد الأسرى 150 أسيرا قضوا فترات زمنية مختلفة ، واستخدم الإحتلال كل الطرق والأساليب لمنع الأهالي من الإستمرار في نضالهم إلا أنهم فشلوا في ذلك مع صمود الأهالي وثباتهم على أرضهم.
وإنطلقت المسيرة وحمل المشاركون لافتات لمقاطعة منتجات المستوطنات الصهيونية ورفعوا الإعلام الفلسطينة وهتفوا ضد المستوطنين ومنتجاتهم التي تستخدم أموالها في محاربتهم وفي قتل أبنائهم ووصل المشاركون للبوابة الرئيسية في جدار الفصل وقاموا بإحكام إغلاقها حتى لا يستطيع الجنود اللاحق في المسيرة ورد جنود الإحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بشكل كبير مما أدى إلى إصابات المتظاهرين بحالات إختناق.
وقام الشبان بقذف جنود الإحتلال بالحجارة وقنابل الغاز وحاول عدد من الشبان الوصول إلى الأسلاك الكهربائيه لقصها إلا أن جنود الإحتلال المتواجدين هناك حالوا دون ذلك.
من جانب آخر قام الشبان برشق الجيبات العسكرية التي كانت تمر على الشارع الذي حصنه جنود الإحنلال بالأسلاك الشائكه وحاولت قوة من جنود الإحتلال مهاجمة الشبان والإمساك بهم إلا أن أحد الشبان لاحظ إقتراب الجنود من بين الجدار والإسلاك الشائكه وغادر الشبان المنطقة دون أي إعتقالات أو إصابات تذكر.

