الإعلام الحربي – وكالات:
تساءلت تقارير إعلامية عن الأسباب الخفية وراء اعتقال مصر للعديد من عناصر التنظيمات الفلسطينية خاصة من حركتي الجهاد الاسلامي وحماس خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب التقارير والشهادات ونوعية الاعترافات التي وردتنا والتي تكشف عن الوجه الحقيقي للحكومة المصرية تدل على أن الأجهزة الأمنية المصرية تقوم بالتحقيق مع أبناء المقاومة الفلسطينية وتتركز في تحقيقها على انتزاع معلومات للكشف عن أسرار المقاومة في قطاع غزة وجهة تمويلها بالسلاح وقضايا أمنية وسياسية تتعلق بتقديم تنازلات على المستوى السياسي وقضايا أخرى خطيرة كقضية الأسير الجندي "جلعاد شاليط " وعن مكان احتجازه والإطراف المؤثرة والقادرة على تحريره مما يشير أن هناك خللا خطيرا يمارس ضد مستقبل شعبنا الفلسطيني .
يذكر أن مصادر أمنية مطلعة في حركة الجهاد الإسلامي أكدت أن السلطات المصرية اعتقلت 16 مجاهداً من عناصر الحركة خلال عودتهم بشكل قانوني إلى غزة عبر مطار القاهرة بعد رحلة علاج ولم توجهه إليهم أي تهمه حقيقة حتى اللحظة.
علما بان أجهزة الأمن المصرية قد اعتقلت 5 شبان في نفس اليوم التي أطلقت خلاله 6 من مجاهدي الحركة من بينهم القيادي الشيخ درويش الغرابلي بعد اعتقال دام أكثر من شهرين وأكدوا أنهم تعرضوا إلى تعذيب قاسي وصعقات كهربائية لانتزاع اعترافات خطيرة .
أساليب التعذيب
وكان ضابط أمن مصري كشف النقاب عن بعض أساليب التعذيب التي يمارسها جهاز أمن الدولة المصري بحق معتقلين فلسطينيين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي.
حيث يتم صعق المعتقلين بأسلاك الكهرباء ويتم اقتيادهم مكبلين الأيدي والأرجل للتحقيق معهم في قضايا تخص البنية الهيكلية والعسكرية للتنظيمات الفلسطينية ومن ثم وضعهم في زنازين ضيقة ورطبة وقذرة للغاية لا يستطيع حتى السجان المكوث فيها لدقائق معدودة بسبب رائحتها الكريهة في حين يسجن المعتقل الفلسطيني فيها لأشهر متواصلة دون أن يرى الشمس".
حيث لا يوفر أي اهتمام صحي للمعتقلين الفلسطينيين بشكل متعمد، فلا يوجد نظام للكشف الدوري على صحة المعتقلين ولا يوجد زيارات دورية من قبل الصليب الأحمر أو مؤسسات حقوق الإنسان، كما أن إدارة المعتقلات تنكر وجود المعتقلين الفلسطينيين لديها حيث يتم نقلنهم إلى زنازين خاصة تحت الأرض في أوقات زيارة المؤسسات الحقوقية للمعتقلات".
الجدير ذكره بأن وفدا من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد قد غادر قطاع غزة الأربعاء قاصدا القاهرة لبحث ملف المعتقلين من كافة الفصائل بعد أن وجهت له دعوة رسمية من الحكومة المصرية.

