الإعلام الحربي_ رام الله
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، إن الأسرى الإداريين في سجن النقب الصحراوي يشتكون من سوء المعاملة التي يتعرضون لها من قبل سجاني مصلحة السجون الصهيونية.
وقال محامي الهيئة فادي عبيدات في تصريح صحفي له أن "السياسة العامة المفروضة على كافة الأسرى في سجن النقب، تدلل على مدى حقد وهمجية الاحتلال، الذي يسعى إلى التنكيل بالأسرى والانتقام منهم بكافة الوسائل".
ووفق البيان، فقد التقى محامي الهيئة في زيارته للسجن بالأسيرين الإداريين رأفت أبو ربيع (40 عاما) من بلدة المزرعة القبلية، وعزيز إرحيمي (27 عاما) من بلدة بيت ريما، "وكلاهما من محافظة رام الله، وطارق الكوني (25 عاما) من محافظة نابلس، وأكدوا جميعهم على تعرضهم لذات السياسة التي تحرمهم من أبسط حقوقهم اليومية".
وبيّن أن الهيئة منذ فترة طويلة تطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وتحديدًا الصليب الأحمر الدولي بضرورة الدخول إلى السجون، والاطلاع على واقع الأسرى عن قرب، "كخطوة أولى في وضع حد لهذا الاستهتار بحقوق الأسير الفلسطيني".

