مماطلة وإهمال طبي للأسيرين فتحي النجار وأحمد عواد

السبت 18 فبراير 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات إن الأسير فتحي النجار (50 عاما) من بلدة يطا قضاء الخليل، يعاني من ظروف صحية صعبة، وتتفاقم يوميا نتيجة مماطلة إدارة سجن نفحة في تقديم العلاج المناسب له.

وأكد عبيدات أن فتحي بحاجة الى زراعة أسنان، وأنه كانت هناك موافقة على ذلك حينما كان في سجن إيشل، ولكن منذ نقله الى نفحة ترفض الإدارة ذلك، بالإضافة إلى معاناته من الفتاك منذ عامين وبحاجة إلى إجراء عملية، وكذلك تمزق بالركبتين يؤثر على حركته كثيرا، مشيرا إلى أنه كان قد أجرى ثلاث عمليات سابقا للحصوة والدهنيات.

وفي ذات السياق، كشف عبيدات أن الأسير أحمد عواد، من بلدة سردا قضاء رام الله، والذي اعتقل بتاريخ 25/8/2012، يمر بوضع صحي صعب جراء سياسية الإهمال الطبي التي تنفذ بحقه من قبل إدارة سجن النقب.

وأضاف عبيدات أن الأسير عواد يعاني من آلام حادة في أسفل الظهر وانتفاخ بالخصيتين، مما يؤدي إلى عدم قدرته على الحركة، مشيرًا إلى أنه قد تم إنزاله للعيادة خمس مرات.

وفي كل مرة يتم تشخيصه بشكل مختلف، ولم تُجر له أية فحوصات ولا صور أشعة، وكل ما تم تشخيصه هو شكلي لا يمت للعلاج الطبي بشيء، وكل ما يقدم له عبارة عن مسكنات ليست أكثر.