الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اعترف معلق الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل بأن الكيان الصهيوني لم يحقق نتائج ملموسة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، مبيناً أن الحرب القادمة ستتسبب في كثير من الخسائر البشرية وتدمير للبنى التحتية للكيان الصهيوني، حتى وإن كان الثمن المقابل أضراراً أوسع على الجبهات المقرر مواجهتها جنوباً أو شمالاً.
وذكر هرئيل في مقال له على الصحيفة أن "نتائج صيد الصواريخ ضعيفة، بل إن الحرب انتهت دون انتصار صهيوني". مشيراً إلى الفشل في القضاء على صواريخ المقاومة الفلسطينية.
ولفت أيضا إلى أن المعركة البرية في القطاع كما حدث في معركة "البنيان المرصوص" صيف 2014 كانت كذلك محدودة النتائج.
وواصلت المقاومة الفلسطينية خلال تلك الحرب قصف المواقع والمستوطنات والمدن الصهيونية بالصواريخ والقذائف وذلك حتى آخر لحظة قبيل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ برعاية ووساطة مصرية.
وبحسب تحقيقات صهيونية فإن معظم القتلى الصهاينة من الضباط والجنود سقطوا خلال الحرب البرية، حيث قالت إن المقاومة نجحت في استدراجهم إلى الدخول بريًا وأوقعت في صفوفهم عشرات القتلى والجرحى، وعدد من الأسرى الذين ما زالت المقاومة تحتفظ بهم.
جاء ذلك في معرض مقال لهرئيل حول أسباب امتناع الحرب مع تنظيم حزب الله اللبناني وذلك على الرغم التهديدات المتبادلة بين الكيان الصهيوني وحزب الله.
وأشار إلى ضرورة ردّ المواقف الصادرة عن المسؤولين الصهاينة حول الحرب والحسم الواضح فيها، في مواجهة حزب الله، إلى سياقاتها، من دون أن تعني، بالفعل، أن الحرب ستقع.
وبيّن هرئيل أن الجيش الصهيوني يواجه صعوبة أمام الحجم الهائل لترسانة الصاروخية، بلا رد كامل، إذ قد يصل عدد الصواريخ التي ستسقط على الكيان من الأراضي اللبنانية، إلى ألف صاروخ يومياً، وذلك مع بدء الحرب، فيما التوقع أن يزيد هذا العدد، بعد الأيام الأولى لاندلاعها.

