الإعلام الحربي _ غزة
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حساسة و خطيرةً داً بعدما تخلى عنها البعض الذي " بدأ بالزحف باتجاه العدو الصهيوني واعتباره جزءاً من المنطقة"، مشدداً أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين وبحاجة لكل الجهود العربية والإسلامية لإعادتها على سلم الأولويات، قائلاً:" نحن كشعب مقاوم نشعر أنه كلما امتد الدعم للقضية على مستوى العمق العربي والإسلامي كلما كانت بخير".
وأوضح القيادي الرفاعي قي تصريحات صحافية، خلال التحضيرات لمؤتمر دعم الانتفاضة السادس في طهران، " يحاول البعض التخلي عن القضية الفلسطينية وحرف البوصلة عنها، محاولاً إيجاد عدو وهمي، وذلك بافتعال حروب جانبية مع إيران سواء على المستوى السياسي، أو الإعلامي".
وأضاف:" أمريكا تسعى لإظهار إيران على أنها العدو الأول للعرب ، وهذا لن يخدم إلا العدو الصهيوني، ويساعده في مواصلة انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، كما يخدم السياسة الأمريكية التي تنهب ثروات وخيرات هذه الأمة".
وبيّن القيادي في الجهاد، أن إظهار إيران بهذه الصورة، وقبول بعض الدول العربية بمقولة أن وجود إيران يهدد الدول العربية، يأتي في سياق الدعاية "الصهيونية-الأمريكية، مشدداً على أهمية التكامل بين إيران وبقية الدول العربية والإسلامية في مواجهة التحديات القائمة، "بعيداً عن الخصام والاتهامات غير الواقعية".
وعن أهمية مؤتمر دعم الانتفاضة السادس المزمع عقد يوم غدٍ الثلاثاء في طهران، أوضح الرفاعي أن الحشد الدولي للمؤتمر دليل على دعم فلسطين في ظل الهجمة على القضية الفلسطينية، ومحاولة إلغائها.
وتابع :"هذه المؤتمرات والفعاليات لها بعد سياسي يتمثل بأن هناك مواقف عربية ودولية وإسلامية ترفض سياسة الاحتلال والاستيطان والتهويد وهذا يعطي دفعاً إضافياً ومعنويا للشعب الفلسطيني ويعزز دور وحضور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.
ولفت إلى أنه على هامش المؤتمر يتم التشاور والتباحث بين الفصائل الفلسطينية و"هذا يتيح لنا جميعاً فرصة البحث عن سبل تعزيز مواجهة العدو وخاصة أننا نمر بمرحلة حساسة جداً".
وعن دور إيران، بين أن دعمها المتواصل لفلسطين له وقع إيجابي كبير في استمرار النضال الفلسطيني،" مما يجعلنا أكثر أملاً بأن تحذو معظم الدول العربية والإسلامية حذو إيران في دعم الشعب الفلسطيني على كل المستويات".
وأضاف :" إيران لم تبخل يوماً بدعم شعبنا الفلسطيني على المستوى المالي، والسياسي، والعسكري، وهذا ما نتمنى أن تقوم به كل الدول العربية والإسلامية، وأن تنظر إلى حجم وحقيقة دور الكيان الصهيوني في المنطقة كما تفعل إيران".
وختم الرفاعي: "نتمنى أن تحل الخلافات العربية مع إيران بعيداً عن التجاذبات والتشنّجات، خدمة للمنطقة ولشعوبها"، مؤكدً أن تحس الجميع على الالتفاف حولها ودعمها بكل الوسائل لمواجهة الاحتلال الصهيوني الذي لا يريد لأمة الإسلام خيراً.

