عائلة الشّريف: محاكمة الجندي "أزاريا" مسرحية هزلية

الأربعاء 22 فبراير 2017

الإعلام الحربي _ الخليل

وصفت عائلة الشّهيد عبد الفتاح الشريف أنّ محاكمة الكيان للجندي الصهيوني (إليئور أزاريا) منفذ عملية إعدام نجلها بـ "الهزلية والمسرحية".

وأصدرت المحكمة العسكرية الصهيونية في "تل أبيب" حكما بالسجن لمدّة (18) شهرا، بحقّ الجندي، بتهمة القتل غير العمد، وهو الأمر الذي أثار حالة غضب لدى عائلة الشريف، والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية.

واعتصم عشرات المواطنين وأهالي الشهداء والنشطاء وعائلة الشهيد الشريف على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، مستنكرين الحكم، واعتبروه مسرحية هزلية، تستهدف تضليل الرأي العام الدولي.

وأفاد والد الشهيد الشريف أنّ الحكم غير منصف، وهي مسرحية لتضليل الرأي العام الدولي، وإرضاء أوساط المستوطنين.

 لافتًا إلى أنّ الفلسطيني الذي يتهمه الاحتلال بإلقاء الحجارة يُحكم عليه بالسّجن لعامين، أمّا الجندي الذي يقتل في وضح النهار وأمام الكاميرات، يجري حكمه عامًا ونصف.

وأشار إلى أن فترة الحكم التي حكم بها الجندي، اقترت من نهايتها، وهو يعيش داخل أحد المعسكرات للجيش الصهيوني.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم العائلة يسري الشريف أن ما جرى انحيازًا لليمين الصهيوني المتطرف، وتنكرا لكافة الحقوق القانونية والإنسانية، وصفعة لمن يدعون ممارسة الديمقراطية.

وأشار إلى أنّ الفرصة حانت من أجل محاكمة الاحتلال في المحافل الدولية، لافتا إلى أنّ هذا الملف بات في يد السلطة الفلسطينية، المخولة بحمله إلى كافة الهيئات والمحاكم من أجل مقاضاة الاحتلال وجنوده، ونيل هذا الجندي المحاكمة الحقيقية.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والعديد من الوزراء وأعضاء الكنيست، أعلنوا عن دعمهم لمنح العفو عن الجندي القاتل، وأبدوا خلال فترة محاكمة الجندي القاتل تعاطفا مع عائلة أزاريا.

وتعود القضية إلى 24 مارس الماضي، عندما أطلق الجندي النار على رأس الشاب الشريف الذي كان ممددًا على الأرض إثر إصابته بجروح خطيرة ولا يشكل أي تهديد.