استشهاد 5 صيادين واعتقال 547 منذ عام 2007

الأربعاء 22 فبراير 2017

الإعلام الحربي _ غزة

أظهرت معطيات حقوقية، أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 5 صيادين، وجرحت 107، فيما اعتقلت مئات آخرين منذ عام 2007.

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان له أمس الثلاثاء، إنه رصد تصاعد وتيرة انتهاكات الاحتلال منذ إعلان دولة الاحتلال لقطاع غزة كيانا معاديا في العام 2007، مبينًا أنه وثّق منذ مطلع ذلك العام حتى الآن استشهاد خمسة صيادين، وإصابة (107) آخرين، واعتقال (547)، ومصادرة (181) قارباً.

وأشار إلى أن أحدث هذه الانتهاكات كان اعتقال بحرية الاحتلال صباح أمس خمسة صيادين، ومصادرة قاربهم، بعد محاصرتهم في عرض البحر، قبالة منطقة الواحة، شمال غربي مدينة بيت لاهيا شمال غزة.

وأكد المركز الحقوقي أن الصيادين الفلسطينيين يعانون من الحصار البحري وتضييق مساحات الصيد وممارسة النشاط البحري منذ التاسع من أكتوبر/تشرين أول 2000؛ حيث منعهم الاحتلال من الوصول إلى مسافة (20) ميلاً بحرياً -المتاحة لهم وفقاً لاتفاقات أوسلو عام 1993- وقلصت تلك المسافة إلى (12) ميلاً بحرياً، ثمّ إلى ستة أميال بحرية، ووصلت في بعض الأوقات إلى ثلاثة أميال بحرية فقط، فيما حرم الصيادين من نزول البحر على فترات متباعدة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تستهدف الصيادين الفلسطينيين ومراكبهم ومعداتهم وتمنعهم من العمل في مسافات لا تتعدى المساحة المعلن عنها، حيث تطلق تلك القوات النار تجاههم وتوقع بينهم قتلى وجرحى، وتعتقلهم وتستخدم أساليب من شأنها أن تحط من كرامتهم الإنسانية مثل إجبارهم على خلع ملابسهم والسباحة في عرض البحر أثناء اعتقالهم وتوجيه سيل من السباب والشتائم لهم، بالإضافة إلى تخريب معدات الصيد وممتلكاتهم والاستيلاء على قواربهم.

وأكد أنه بفعل هذه الممارسات والانتهاكات تراجع المستوى المعيشي لفئة الصيادين الفلسطينيين ليصبحوا من بين الفئات الأشد فقراً.

ولفت إلى أن الأمر لم يقتصر على الصيادين وحدهم؛ بل طال تأثير تلك الانتهاكات العاملين في المجالات المتصلة بمهنة الصيد مثل صانعي القوارب والشباك والمعدات وعمال الصيانة وتجار الأسماك، كذلك قطاع المستهلكين الذين تتأثر سلتهم الغذائية.