الإعلام الحربي- خاص
تصدر وسم "#رمضان_الامين"، العالمية،على مواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، حيث تجاوز عدد المتفاعلين معه (4,715,007) خلال ساعتين من إطلاق الحملة.
ويتوقع مدشنو الوسم أن يزداد عدد المتفاعلين مع الحملة أضعاف أضعاف الرقم الذي وصل إليه في الساعات القادمة، مبينين أن الهدف من الحملة دعم دعوة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان عبد الله شلح "أبو عبد الله" وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإعادة تفعيل مبادرة الجهاد التي أطلق عليها النقاط العشر، وتم التوافق عليها شعبياً ورسمياً كمخرج للازمة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وقضيته برمتها بفعل اتفاقية "أوسلو".
تعتبر صفحات التواصل الاجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية "الانترنت" واحدة من أهم الأدوات التي استطاع الشباب الفلسطيني استثمارها لخدمة قضيته والتعبير عن همومه مثقلة الجراح، وإيجاد نوع من التواصل الاجتماعي فيما بينهم وبين العالم بأثره، في ظل الحصار الصهيوني الخانق.. فكانت تلك الصفحات المرآة التي من خلالها يسعى الشباب الفلسطيني إيصال رسالته والتعبير عما يجول في خاطره من مشاعر وأحاسيس وأوجاع وهموم وتطلعات، ويدعم من خلالها من يراهم داعمين لقضيته وشاعرين بهمومه .
العديد من الخبراء والمختصين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، أجمعوا في لقاءات سابقة لـ "الإعلام الحربي" على دور صفحات التواصل الاجتماعي والإعلام الفلسطيني والعربي المقاوم في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم انتفاضة القدس المباركة، مؤكدين على دور الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي كأحد أهم أدوات تشكيل الرأي العام، و مرآة المجتمع التي تعكس مشاكله اليومية وتعالج قضاياه المركزية.

