الإعلام الحربي _ جنين
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ما أقدمت عليه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية قضاء جنين، الليلة الماضية، من اختطاف الأسيرين المحررين من سجون الاحتلال، جاسر أبو وعر، من قباطية، وهو أحد كوادر حركة الجهاد، ورائد موسى، من سيلة الظهر، وهو ناشط في حركة فتح، مؤكدة أن السلطة لم تعد تفرّق بين مقاوم وآخر في سعيها لحفظ أمن العدو الصهيوني.
وقال الشيخ خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، إن ممارسات أجهزة أمن السلطة تظهر جليّا وبما لا يدع مجالا للشك، الدور الأمني المكلفة به، وهو حفظ أمن الاحتلال بكل قوة، ومنع أي نشاط مقاوم لأي فصيل كان، والتركيز على ملاحقة الأسرى المحررين الذين لا تزال قوات الاحتلال تعتبرهم الخطر الأشد على أمنها.
وحذرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان الشيخ خضر عدنان، من استمرار سياسة ملاحقة المقاومين واختطافهم، مشددا على أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى نتائج وخيمة لا تحمد عقباها.
يذكر أن المحرر المختطف جاسر أبو وعر، تعرض لإصابات في أنحاء متفرقة من جسده على يد قوات الاحتلال الصهيوني، التي اعتدت عليه بالضرب المبرح أثناء اعتقاله خلال نشاطه في انتفاضة الأقصى. وتسبب اعتداء قوات الاحتلال على أبو وعر، بعدة أمراض وآلام في ظهره ومعدته ومفاصله.
وجدير بالذكر أن المختطف المحرر رائد موسى (38 عاما) خاض إضرابا عن الطعام لنحو 60 يوما، قبل أن يقرر الاحتلال الإفراج عنه بتاريخ 21-12-2014، بعد جلسة استئناف عقدت في المحكمة العسكرية بمحكمة "عوفر". وقضى المحرر موسى عاما كاملا رهن الحبس الإداري، حيث تم اعتقاله في شهر نوفمبر عام 2013 بتهمة الانتماء لحركة فتح.

