بغرض التهويد..العدو الصهيوني يواصل الحفريات غربي المسجد الأقصى المبارك

الثلاثاء 25 مايو 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

مسمّيات أو يافطات مختلفة تسعى المؤسسة الصهيونية الى تهويد محيط المسجد الأقصى المبارك ومحيط البلدة القديمة بالقد ، فتارة تستعمل مسمى الحدائق العامة، وأحيانا مسمى المناطق الخضراء وتارة مسمى الحفريات الأثرية.

 

 فيما تستعمل المؤسسة الصهيونية أذرع تنفيذية تحت عناوين متعددة منها ما يسمى بـ "سلطة الآثار الصهيونية "، أو ما يسمى بـ "سلطة الحدائق" أو ما شابه، كل ذلك بهدف تنفيذ مشاريع صهيونية تهويدية في القدس، خاصة في محيط المسجد الأقصى، وهذا ما يحصل في هذه الأيام في الموقع الإسلامي التاريخي الأثري المعروف بإسم "بركة السلطان"، حيث تجري حفريات في عدة نقاط وتدعي من خلال حفرياتها أنها وجدت آثارا من عهد الهيكل الثاني المزعوم".

 

وقالت مؤسسة الأقصى في بيان لها:" من خلال جولة ميدانية لمنطقة بركة السلطان الواقعة غرب المسجد الأقصى وبالتحديد غرب سور البلدة القديمة للقدس من الخارج، قريبا من باب الخليل، أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس، وهو بركة بنيت منذ العهد المملوكي على يد السلطان برقوق، وتجدد بناؤها وتعميرها بشكل كبير في عهد السلطان سليمان القانوني، ضمن مشروع بناء سور القدس الكبير في عهده".

 

وبركة السلطان تعتبر احد مصادر المياه القديمة ضمن اهتمامات الدولة الإسلامية في العهود المتعاقبة بمد المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس بالمياه، في هذه المنطقة تنفذ المؤسسة الصهيونية اليوم حفريات في مناطق عدة، وذلك ضمن أعمال تمهيدية لمد خط مياه جديد في المنطقة، ويدعي القائمون على الحفريات أنه خلال عمليات الحفر تم العثور على آثار من عهد الهيكل الثاني المزعوم، وانه سيجري الاستمرار في عمليات الحفر، ومن ثم تطوير المنطقة ضمن مشروع الحدائق العامة المحيطة بالبلدة القديمة بالقدس".

 

وقالت المؤسسة:" إن هذه الحفريات وما تبعها هي محاولة صهيونية لتهويد وتزييف التاريخ، في الماضي والحاضر، وإننا لنؤكد أن هذا الموقع هو موقع إسلامي تاريخي أثري، يشهد على الحضارة الإسلامية العربية في الموقع ذاته ، وكل الوقائع والآثار في الموقع تشهد على إسلامية الموقع".

 

وأضافت مؤسسة الأقصى:" إن المؤسسة الصهيونية ومنذ العام 1948م سيطرت على الموقع الإسلامي التاريخي ودمّرت أجزاء منه، وقامت بعمليات طمس وتدمير وتهويد لبركة السلطان، وحولت أجزاءاً منها الى حديقة عامة، ومساحة شاسعة أخرى الى ميدان للعروض المسرحية والفنية الماجنة وأحيانا لعروض الأفلام، وتحاول اليوم إستكمال مشروعها التهويدي لمحيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة بالقدس، عبر حفرياتها وتزييفها للتاريخ والآثار والحضارة مما يستوجب تدخل عاجل على مستوى الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني لمنع مثل هذه الجرائم الصهيونية بحق تاريخنا الإسلامي العربي في القدس".