41 % من جيش العدو مجندات يمارسن مهاماً قتالية

الثلاثاء 28 فبراير 2017

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

يعتبر الكيان الصهيوني واحداً من بضعة دول فقط التي بها تجنيد إجباري للنساء، وتشكل المرأة ما نسبته 41%  من عدد الجنود,  بالإضافة إلي  أن نسبة 92 % من المناصب في جيش الاحتلال مفتوحة للنساء باستثناء لواء المظليين ولواء جولاني.

ويحرص الجيش الصهيوني على إدخال المرأة للخدمة العسكرية بصورة كبيرة، فمشاركة المرأة في صفوف الجيش  بدأت منذ عام 1948م،  حيث كانت تحظى بمركز قتالي مساوٍ للرجال, وفي أواخر عام  1990م لم يكن مسموحا للنساء شغل المراكز القتالية في الجيش, لكن من ذلك الحين وحتى الوقت الحاضر زالت العقبات والعوارض التي  تحول دون تولي المرأة لشتى المهام القتالية بما فيها قيادة الطائرات والقوات الجوية وذلك بعدما رفعت امرأة يهودية مهاجرة من جنوب أفريقيا دعوى للمحكمة العليا تطالب فيها بحق المقاتلات الإناث بشغل المناصب القتالية، وفي عام 1997 رفعت دعوى أخرى مطالبة بحق الإناث في الالتحاق بنخب مدرسة الطيران العسكرية، وقد أجابت المحكمة لتلك الدعوى.

وفي عام 2000م أعلن العدو عن إضافة فصل جديد لقانون الخدمة العسكرية وفقا للمادة   (16 أ) التي تنص على حق كل امرأة بلغت سن الخدمة العسكرية في شغل أي منصب في الجيش الصهيوني ، وتبلغ مدة الخدمة للنساء سنتين وأربعة أشهر، ويعتبر سن الخدمة العسكرية من 18 إلى 49 عاماً، ويعفى من الخدمة الحوامل والزوجات, وبعد صدور هذا القرار بادرت إدارة جيش الاحتلال بوضع القانون موضع التنفيذ والشروع بتجنيد المرأة .

وفي مطلع العام 2000 قرر الجيش تجنيد الإناث في فيالق المدفعية ومن بعدها ألوية المشاة وسلاح المدرعات ووحدات النخبة المقاتلة ، وقرر الأسطول السماح للنساء بالانضمام لوحدات الغوص المكلفة بالصيانة .

وبنهاية العام 2004 ، كانت 450 مقاتلة يعملن في الوحدات المقاتلة كالمدفعية والمشاة والهندسة والشرطة العسكرية و شرطة الحدود وغيرها .

وفي أغسطس من عام 2016 بلغ عدد المقاتلات الإناث في الألوية القتالية 2100 امرأة بما يشكل زيادة بلغت400% عن الأعوام السابقة وقد بلغ عدد القتلى الإناث في الجيش 44 قتيلة .

المراكز التي تشغلها المجندات جيش العدو

تبلغ نسبة النساء في الجيش الصهيوني  أكثر من 41% ,  بالإضافة إلي  أن نسبة 92 % من المناصب في جيش الاحتلال مفتوحة للنساء باستثناء لواء المظليين ولواء جولاني , كما أن هناك عدداً كبيراً من النساء تشغل مراكز صغار الضباط – حيث يشكل النساء نسبة 40% من رتبة الملازم الأول والملازم الثاني , و تبلغ نسبة الإناث اللاتي يشغلن منصب المقدم14 % فقط , كما أنه ليس هناك إلا أربعة إناث يشغلن مناصب قادة الألوية حسب ما نشره جيش الاحتلال .

وهناك سبعة ألوية تجد المجندات صعوبة في دخولها متمثلة بلواء جولاني ولواء جفعاتي ولواء نحال ولواء المظليين ولواء المدرعات السابع واللواء188 ولواء المدرعات 401 ، لذلك تجد المجندات صعوبة في الدخول إلى هيئة الأركان حيث تمثل هذه الألوية مفتاح قيادة جيش الاحتلال .

مهام خاصة للمجندات في الجيش

  • وحدة رصد خاصة تعمل على حدود القطاع :

تبلغ نسبة المجندات اللاتي يخدمن في الجمع الحربي في داخل غرفة المراقبة على حدود قطاع غزة ما يعادل60% ، حيث تتواجد كاميرات تمكنهن من النظر للداخل بعيون ذوي الخبرة حيث تعمل على فك وتحليل شيفرة ما تقوم بتصويره ، وإلى جانب هذه المنظومة الرقابية أضيفت كذلك منظومة.

( شاهد ثم أطلق)  ويبدو أن قادة الجيش مجمعون على أنه لا يمكن الاستغناء عن المجندات المتواجدات في غرفة المراقبة ، حيث يؤدون دوراً تكامليا .

وحدة شاهد واطلق /  لعبت المجندات دور كبير في تسميتها و تتمثل هذه المنظومة في مجموعة قباب تم وضعها على طول حدود قطاع غزة , تحمل في داخلها رشاشات ثقيلة يتم تشغيلها عن بعد, تجمع بين منظومة المراقبة  ومنظومة إطلاق نار حيث تقوم المراقبة بتقديم توضيح عن الهدف وتستطيع كشفه وإطلاق النار عليه وإصابته بشكل دقيق .

تتمثل مهمة المجندة في تشغيل وتجهيز الموقع, وتقوم المراقبات على حدود غزة بتوجيه الإشارة عندما يتم كشف أي خلية تقترب من السياج وتمكن المنظومة المجندات من إطلاق النار بأنفسهن من أجل الحفاظ على حياة الجنود الذين يتم إرسالهم إلي السياج .

تستطيع المجندة بثلاث ضغطات على مقبس  استهداف ثلاث مقاتلين بشكل دقيق , حيث تقوم بإطلاق النار على الشخص الأول فتتلقى الرد من المراقبة بأن الهدف أصيب ثم تطلق النار على الثاني والثالث .

وحدة الأقمار الصناعية الصهيونية :

تعمل المجندات جنبا لجنب مع الجنود في هذه الوحدة التي من أهدافها العثور على العبوات الناسفة والمتسللين, وتشريح نظام قوات العدو, وإحصاء عدد الحاويات الموجودة على متن سفينة السلاح وتعقبها على الأرض .

أبرز الكتائب التي تلتحق بها المجندات

 كتيبة كاركال (الكتيبة 33 ) / وهي (الكتيبة الأولى التي ضمت النساء) تتبع  لسلاح المشاة في الجيش الصهيوني ويتكون معظم الكتيبة من المجندات حيث يشكلون حوالي ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال و تمر المجندات في الكتيبة بنفس التدريب الذي يخضع له الرجال في معسكر تدريب جفعاتي, وتسمى أيضا كتيبة  القطط الصحراوية وتخضع تحت القيادة الجنوبية .

المهمة الرئيسية للكتيبة هي الأنشطة الأمنية الروتينية على الحدود المصرية لمنع تسلل المقاومين وإحباط تهريب الأسلحة وتنشط الكتيبة في وادي عربة والبحر الميت وإيلات .

وتتمثل الأسلحة والوسائل لدى الكتيبة بندقية تافور وقاذف قنابل M-203 وقاذف صواريخ ضد الدبابات M-72 ورشاش متوسط 7.62 MAG ملم ورشاش خفيف 5.56 ملم ورشاش ثقيل M2  براوننج 12.7 ملم وقاذف قنابل يدوية وقاذف من عيار 60 ملم، أما بما يتعلق بالمركبات التي تستعملها الكتيبة متمثلة بسيارات من نوع فورد وجيبات صوفا وهمر وصوفا 2 وصوفا 3 .

أما بما يتعلق بوسائل الاتصال فتعتمد على أنظمة المراقبة المتطورة ونظارات للرؤية الليلية ومعدات أخرى .

كتيبة أسود الأردن/ تم تأسيسها  في يوليو 2015  وتوكل إليها مهام الحفاظ على أمن الحدود الشرقية مع الأردن , وما يميز هذه الكتيبة أنها مرتكزة على الرجال والنساء معاً .

كتيبة الفهد/ شرع الجيش الصهيوني بإنشائها في عام 2013 بسبب تزايد رغبة النساء المجندات بالالتحاق بالمراكز القتالية حيث بلغت النسبة 64% .