ليبرمان يرجح تقصير عقوبة السجن للجندي قاتل الشهيد الشريف

الجمعة 03 مارس 2017

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

رجح وزير الحرب الصهيوني أفغيدور ليبرمان  إصدار رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، عفوا عن الجندي القاتل، إليئور أزاريا، الذي أعدم الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، واعترض على إمكانية استئناف النيابة العسكرية ضد الحكم المخفف الذي صدر على هذا الجندي، بالسجن لمدة 18 شهرا فقط، رغم إدانته بالقتل غير العمد.

وقال ليبرمان في مقابلة أجراها معه موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، إن الحديث "ليس عن عفو، وبالإمكان تقصير (مدة السجن) وهذا ممكن فقط بعد قرار الحكم".

وقدم الجندي القاتل استئنافا ضد الحكم عليه، فيما أعلنت النيابة العسكرية أنها قد تستأنف بدورها على الحكم المخفف. لكن ليبرمان اعتبر أنه "ينبغي أن يستأنف الجيش الصهيوني.

وعلى الجيش استخلاص العبر فعلا من كل هذا الحدث، وكذلك المواطنين، وأكرر أنه ينبغي أن ندرك أن الحديث يدور عن جندي متفوق وأنه في نهاية الأمر الحديث يدور عن مخرب جاء ليقتل جنودا وعدم الارتباك حيال ذلك".

ومضى ليبرمان أن "مسارا آخر (غير محاكمة الجندي) كان أفضل، ولدينا سوابق عديدة، مثل "خط 300" أيضا في إشارة إلى الجريمة التي ارتكبها اثنان من أفراد الشاباك بقتل فلسطينيين اثنين بعد اعتقالهما أحياء خلال عملية اختطاف حافلة في "إسرائيل"، ولم تتم محاكمة أفراد الشاباك.