المدلل: قرار "منع الآذان" لن يكسر إرادة شعبنا

الخميس 09 مارس 2017

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل "أبو طارق" اليوم الخميس ،ان الاحتلال الصهيوني لا يستطيع بإقراره لقانون منع رفع الآذان في القدس والداخل المحتل ، أن يكسر من إرادة الشعب الفلسطيني بالرغم من القتل والإعتقال.

وقال المدلل خلال الوقفة التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي تنديداً بالقرار وسط مدينة غزة،" لا يمكن إخماد صوت الحق فالإحتلال يرتكب جريمة تضاف لجرائمه السابقة فهو ينتهك عقيدة المسلمين ولن يمرر القرار الإ على اجسادنا .

وتابع: الاحتلال يستفزنا بالقرار, ويواصل فرض سياسته الخبيثة التي بدأها بالتقسم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى , وتقييد حركة المرابطين في المسجد الأقصى , مشدداً على ان معركة أهلنا في القدس ليست معركتهم لوحدهم انما هي معركة الجميع .

وذكر المدلل الاحتلال الصهيوني بقدرات المقاومة خلال الحروب التي شنها على قطاع غزة وما يملكه من صواريخ تمكنت من شل حياته تماماً خلال معركة البنيان المرصوص على قطاع غزة, وشدد قائلاً "مقاومتنا جاهزة وهي اقوى بكثير وأفضل ما كانت عليه في السابق.

ووجه المدلل رسالة للسلطة يطالبه فيها بوقف التنسيق الأمني , وعدم مواصلة سياستها في إعطاء الاحتلال شرعية ليستمر في جرائمه, وناشد الامتين العربية والإسلامية بالتحرك لوقف قرار منع الآذان الذي يمس عقيدتنا بالدرجة الأولى.

وطالب الفصائل بالتوحد وإعلان حالة النفير في وجه العدو الصهيوني ، لإبطال قرار منع الاذان الذي يمس بعقيدتنا الإسلامية ومقدساتنا. 

وصادق الكنيست أمس الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على اقتراح "قانون منع الآذان بمساجد الداخل  المحتل 1948والقدس بصيغته المعدلة.

وتمت المصادقة على القانون بأغلبية (55) عضو كنيست، مقابل معارضة (48)، في جلسة صاخبة .

وبحسب اقتراح القانون الجديد، فإنه يمنع استخدام مكبرات الصوت بشكل "يفوق المسموح" في الأذان في ساعات الليل أو ساعات النهار، علماً أن هناك قانونا آخر يمنع استخدام مكبرات الصوت من الساعة الحادية عشرة ليلاً حتى السابعة صباحاً.

كما وينص القانون على فرض غرامات تصل إلى 1200 دولار (5 آلاف شيكل) على المساجد التي ستمتنع عن تطبيق القانون، في حال تم إقراره بشكل نهائي، في حين يحتاج القانون بعد مصادقة اللجنة التابعة للحكومة إلى المرور بثلاث قراءات في الكنيست قبل أن يصبح قانونًا نافذًا.