أسرى بعوفر يروون لحظات قاسية خلال الاعتقال والتحقيق

الخميس 09 مارس 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

نقل محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين الخميس، شهادات قاسية لأسرى يقبعون في سجن عوفر الصهيوني، تعرضوا للضرب والتنكيل عند اعتقالهم واقتيادهم لمراكز التحقيق والتوقيف.

وروى الأسير القاصر مأمون علامة 14 عاما من بيت أمر قضاء الخليل، لحظات هجوم عدد من جنود الاحتلال الصهيوني عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح عند مدخل بلدته بذريعة القاء الحجارة، حيث قاموا بركله بالبساطير وضربه بالأيدي واعقاب البنادق ما أصابه بالعديد من الرضوض والجروح والكدمات القوية، ثم اقتادوه الى مستوطنة كرمي تسور، وهناك تعاقبوا على ضربه طوال ليلة كاملة قبل نقله إلى مركز للتوقيف ومنها الى سجن عوفر.

وحسب بيان للهيئة، فإن الأسير القاصر عادل حسونة 17 عاما من مخيم الجلزون، تحدث عن لحظات اعتقاله القاسية التي قام فيها عدد من جنود الاحتلال باقتحام منزله الساعة الثالثة فجرا، والاعتداء عليه بالضرب والصفع على الوجه بشكل عنيف والركل بأقدامهم بشكل مبرح، كما تعرض للشتم والاهانة خلال التحقيق معه في بيت ايل قبل نقله الى سجن عوفر.

كما تحدث الأسير فراس أبو طه 33 عاما من الخليل، عن الظروف القاسة والسيئة للغاية في معتقل عتصيون، مؤكدًا على أنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأدمية وحتى أنها لا تصلح للحيوانات، حيث البرد القارس وانعدام النظافة وسوء الأطعمة المقدمة للأسرى نوعا وكما، والمعاملة المهينة للأسرى من قبل السجانين.