الإعلام الحربي _ خاص
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء أمس، في منطقة وادي السلقا بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حفل تأبين في ذكرى استشهاد القائد يوسف السميري " أبو معاذ " ..
وحضر الحفل لفيف من قادة الحركة يتقدمهم القيادي المجاهد أحمد المدلل "ابو طارق"، والقيادي عبد الجواد العطار وقادة وكوادر ووجهاء وأبناء المنطقة ..
وبدوره تحدث القيادي المجاهد أحمد المدلل " أبو طارق " في كلمة لحركة الجهاد الإسلامي بثت معاني الثورة والعزيمة والإصرار على مجابهة العدو دوماً، وأن صراعنا معه ليوم الدين ، مثمناً صبر الشعب المرابط الذي أثبت حبه لفلسطين وأنه رأس الحربة في كل مواجهة مع العدو الصهيوني .
واستذكر القيادي المجاهد سيرة الشهداء العظام الذين يمثلون الدرع الواقي لشعبهم في رد الاعتداءات المستمرة لهذا العدو الصهيوني على شعبنا المجاهد، مشيداً بعطاء وبذل وتضحيات الشهيد القائد يوسف السميري ، الذي بدمه الطاهر أثبت للعدو أن فلسطين حقا لا تعود إلا بالدماء والتضحيات الجسام ..
وأضاف المدلل " رغم الجهاد والدماء التي تسيل كل يوم لضاعت فلسطين وضاعت القدس، إلا أن العدو الصهيوني بفضل التضحيات التي يقدمها شعبنا الفلسطيني لم يعش يوماً آمنا على ارض فلسطين ولن يعش حتى يكون رحيله انتصاراً لإرادة شعبنا الطامح للحرية والانعتاق من الاحتلال..
وثمن القيادي المجاهد أبو طارق المدلل على الحياة العطرة والسيرة الزكية للشهيد القائد يوسف السميري الذي أعد جيلاً مجاهداً قوياً مؤمناً بحقه في ارضه ومقدساته، وهو الجيل الذي يحمل على عاتقه اليوم تحرير فلسطين ..
وأسهب الملل في حديثه عن حياة الشهيد السميري، مؤكدا أن المعركة لم تنته مع العدو الصهيوني الذي في كل يوم يثبت عدائه لنا ولديننا الإسلامي في منعه المجحف لرفع الآذان في مساجد الضفة المحتلة والقدس.
وحذر القيادي المجاهد من وجود سيناريوهات يدبرها أعداء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية وهم الذين يريدون أن يصفوا القضية الفلسطينية وأن ينهوها ويمكنوا لهذا العدو على هذه أرض المباركة، مبيناً أن الاتفاقيات أعطته غطاءً شرعياً في الاستمرار في جرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وعقيدتنا ..
وختم المدلل حديثه مترحماً على الشهداء العظام، داعياً كل الفصائل الفلسطينية أن يكونوا على أهبة الاستعداد لرد على أي حماقات مرتقبة من العدو الصهيوني، مجدد التأكيد أن فلسطين كلها لنا من بحرها إلى نهرها ، قائلاً "لهذا لا يمكن أن يغمد سيف المقاومة طالما هناك احتلال" ..
واستهل الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تلاها كلمة أهالي الشهداء والأسرى والتي حملت معاني كلها نصرة للأسرى الذين ضحوا بحياتهم من أجل فلسطين والشهداء الذين أفنوا زهرة حياتهم في سبيل الله ، تاركين لمن ورائهم سيرة عطرة و حكاية عشق للوطن..
كما وتخلل الحفل العديد من الفقرات التي كلها حاكت سير الشهداء والأسرى كالقصائد الشعرية التي أعادت في نفوس الحضور ذكريات لا يمكن أن ينسوها طوال فترة صراعهم مع العدو الصهيوني مستذكرين الشهيد القائد يوسف السميري الذي مرغ انف قادة العدو الصهيوني في الوحل في أكثر من جولة وطوال فترة مطاردته ..
و عُرض في نهاية الحفل فيلماً وثائقياً قصيراً جسّدَ حياة الشهيد القائد يوسف السميري .

