مصلحة السجون ترفض إسعاف ابنة الأسير أبو شوشة

الإعلام الحربي _ غزة

أكد أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني أن الطفلة صابرين أبو شوشة غابت عن الوعي لمدة 3 ساعات أثناء زيارتها لأبيها الأسير في سجن ريمون، يوم الاثنين الماضي، نتيجة لصدمة عصبية أصابتها فجأة لعلمها أن زيارتها لأبيها هي الأخيرة في القانون الصهيوني، ولم يقوموا بإسعافها.

وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ، إن الطفلة صابرين تدرس في الصف الأول الثانوي بمدرسة الشوكة الثانوية للبنات من مواليد 2001م، وهي ابنة الأسير صالح محمد صالح أبو شوشة من رفح والمعتقل لدى الاحتلال الصهيوني منذ 31/10/2007 ومحكوم بالسجن 11 عاما، ولديه 6 أبناء.

وأضاف أن الطفلة صابرين كانت تعلم أن زيارتها لأبيها هي الأخيرة بحسب القانون الصهيوني الذي يمنع الأطفال من زيارة ذويهم الأسرى في حال بلوغهم 16 عاما، ولهذا طلبت من ضباط وحراس السجن السماح لها برؤية أبيها مباشرة بعيداً عن الزجاج العازل إلا أن طلبها قوبل بالرفض ما أصابها بصدمة عصبية غابت على أثرها عن الوعي.

وذكر الوحيدي بحسب إفادة ذوي الأسير وأهالي الأسرى أن حالة من الهلع والفزع أصابت الأسير صالح أبو شوشة الذي قام بضرب الزجاج العازل بكلتا يديه صارخاً "ابنتي حبيبتي .. ابنتي حبيبتي"، مشيرا أن إدارة مصلحة السجون لم تحرك ساكناً لإسعاف الطفلة وإنما طلب ضباط وحراس السجن الصهاينة مبلغ 1300 شيكل لنقلها إلى إحدى المستشفيات، ما جعل الأسرى يستنفرون أثناء الزيارة ويشيرون بحركات لعمل تنفس صناعي للطفلة التي تم نقلها وإعادتها إلى معبر بيت حانون في شمال القطاع.

وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية والإنسانية بالوقوف أمام واجباتهم ومسؤولياتهم بما يضمن إلزام الاحتلال الصهيوني باحترام حقوق الإنسان.

disqus comments here