تفاقم الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى المرضى

الثلاثاء 21 مارس 2017

الاعلام الحربي _ رام الله

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن أعداد الحالات المرضية الموجودة في مختلف السجون الصهيونية في تزايد مستمر، في ظل ممارسة سلطات الاحتلال لسياسية الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى المرضى، والاستهتار بحياتهم.

ولفتت الهيئة في بيان صحفي امس الاثنين إلى أن الأسير أحمد حامد (20عامًا) من بلدة سلواد برام الله، والقابع حاليًا فيما يُدعى "مستشفى سجن الرملة"، يعاني بشكل دائم من تجلطات دموية بالأطراف، وذلك بعد إصابته بعدة رصاصات، أدت إلى كسر ضلعين في قفصه الصدري، وإصابة الكبد والرئة، وقدمه اليمنى.

وذكرت أن الأسير تيسير سمودي من بلدة اليامون غرب جنين، والقابع في عزل "ايشل"، يعاني من مشاكل في العيون، ولديه مياه على الرئتين وشلل في الرجل اليمنى، ويأخذ أكثر من 15 نوعًا من الأدوية، وهو بحاجة إلى إدخال طبيب متخصص بأسرع وقت ممكن، للاطلاع على وضعه الصحي.

فيما يمر الأسير شادي الحاوي (33 عامًا) من غزة، والقابع حاليًا في سجن "نفحة"، بوضع صحي صعب، نتيجة تعرضه للإصابة بالرأس قبل الاعتقال، ووجود شظايا برأسه تسبب له آلامًا حادة، تجعله يُصاب بنوبة عصبية وألم حاد يفقده الوعي.

وأشار الأسير إلى أنه يبقى طوال الوقت مخدرًا بسبب الأدوية المسكنة التي يتلقاها، والتي أدمن أخذها طوال الفترة السابقة، فهو يأخذ 14 حبة دواء مسكن بشكل يومي.

فيما يعاني الأسير أيوب عطا لله (24 عامًا) من غزة، والقابع حاليًا في سجن "نفحة"، من بتر بالقدم اليمنى، نتيجة لإصابته خلال القصف الصهيوني قبل أن يتم اعتقاله، وتم تركيب طرف صناعي له، لكن حينما اعتقل على حاجز "ايرز"، تعرض الطرف الصناعي للتلف الكامل، جراء التفتيش، والتنقلات الكثيرة، وهو بحاجة لتركيب طرف صناعي بأسرع وقت.

ويعاني الأسير محمود خطيب (42 عامًا) من محافظة جنين، ويقبع أيضًا بسجن "نفحة"، من تلف أسنانه بالفك العلوي، سببت له التهابات حادة.