الإعلام الحربي- وكالات
اغتال مجهولون مساء اليوم الجمعة، الأسير المحرر مازن فقهاء بمدينة غزة.
وأكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي أن مجهولين قاموا بإطلاق النار من سلاح كاتم صوت صوب الاسير المحرر فقهاء، على مدخل عمارة سكنية في تل الهوا جنوب غزة.
وأشار البطنيجي إلى أن المعاينة الأولية لجثة فقهاء بينت وجود أربع رصاصات في رأسه، وأوضح أن طواقم الشرطة والأدلة الجنائية باشرت بعمل تحقيقات على الفور لمعرفة الجناة.
وبدوره قال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم: إنه تم اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً عاجلاً.
يشار إلى أن الأسير المحرر فقهاء من سكان مدينة طوباس بالضفة الغربية المحتلة، وتم إبعاده إلى قطاع غزة بموجب صفقة "وفاء الأحرار عام 2011".
وفي عام 2013 ، زعمت صحيفة هآرتس العبرية، إن هناك اثنين يقودان الدائرة القيادية المصغرة لكتائب القسام في الضفة الغربية عن بعد، وينظمان الخلايا العسكرية في الضفة، وهما يعملان تحت قيادة صالح العاروري، واحد منهما هو مازن فقهاء، الذي قام في عام 2002 بإرسال استشهادي إلى إحدى باصات الاحتلال، الأمر الذي أدى لمقتل تسعة مستوطنين، كما أن مازن فقهاء هو صاحب الرد على اغتيال صلاح شحادة.
وآخر ما نشره الأسير المحرر مازن فقهاء، قبل اغتياله مساء اليوم : اضرب بسيفك لا تهب، اضرب جبين ابي لهب، اضرب وانت الفارس المقدام يملؤه الغضب.

