تعرضنا لكمين محكم سبقه تفجير عبوة ناسفة.. رواية العـدو تطابق رواية السرايا

الإعلام الحربي – غزة

كشفت مصادر عسكرية صهيونية تفاصيل العملية العسكرية التي وقعت بعد ظهر الجمعة شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

ونقلت الصحف العبرية عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال قولها " أن وحدة من كتيبة 12 في لواء جولاني في الجيش الصهيوني، دخلت إلى مناطق قطاع غزة بالقرب من معبر "كوسوفيم" وذلك بهدف فحص أجسام مشبوهة شوهدت في المنطقة منذ الصباح، حيث أعطي القرار للمجموعة الساعة الرابعة عصرا بدخول المنطقة من اجل التأكد إذا كانت هذه الأجسام المشبوهة عبوات ناسفة".

وأضافت المصادر "أنه لحظة دخول الجنود إلى المنطقة الفلسطينية اصطدموا مع مجموعة من المقاومين تضع عبوة ناسفة ليس بعيدا عنهم إلا عشرات الأمتار، حيث فتحوا النيران على المجموعة الفلسطينية وجرى ملاحقة لهم، وأثناء ذلك انفجرت عبوة ناسفة في الجنود الصهاينة وتم إطلاق نار من أسلحة خفيفة من قبل عناصر المقاومة، ما أدى إلى مقتل نائب كتيبة 12 من لواء جولاني في الجيش الصهيوني واحد الجنود من نفس الكتيبة، وكذلك إصابة اثنين من الجنود تم نقلهم إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع".

وتطابقت رواية المصادر العسكرية الصهيونية مع الرواية التي أعلنت عنها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيانها، وأكدها قيادي كبير بالسرايا في حديث خاص حول ما دار، قائلاً "لقد تمكن عدد من مجاهدونا من الوصول للمناطق المحاذية للشريط الحدودي وأثناء قيامهم بزرع عبوة ناسفة هي الثانية في المنطقة حاولت قوة خاصة مباغتتهم إلا أن المجاهدون استهدفوها بالرصاص من مكان قريب وعند اقتراب القوة العسكرية الصهيونية من المكان فجر أحد المجاهدين عبوة ناسفة بين الجنود ما أوقع منهم القتلى والجرحى".

وتابع القيادي بالسرايا "وحاول المجاهدون العودة بالانسحاب للخلف، إلا أن قوة الاشتباكات والتي تدخلت فيها المدفعية الصهيونية والطيران الحربي لم يتمكن المجاهدون من الانسحاب، واستمرت الاشتباكات لوقت محدود إلى أن تمكن بعض المجاهدين بالانسحاب لأحد المنازل والتحصن بداخله، وفقدان مجاهد آخر في المنطقة".

وجاءت رواية السرايا، أيضاً مطابقةً مع الناطق بإسم جيش الاحتلال الذي أعلن مساء اليوم عن مقتل جنديين من الجيش الصهيوني، أحدهما نائب قائد الكتيبة 12 بلواء جولاني الرائد "اليزار بيرتس" والآخر برتبة رقيب أول من سكان ريشون لتسيون، بالإضافة إلى إصابة جنديين آخرين بجراح متوسطة، بعد ظهر اليوم على حدود قطاع غزة في اشتباك مع المقاومة الفلسطينية.

واشار إلى أن الجنديين قُتلا جراء انفجار عبوة ناسفة كبيرة، عندما توغلت قوة من الجيش الصهيوني لمسافة 500 متر على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وادعى المتحدث، أن قوة من الجيش الصهيوني رصدت مجموعة من المقاومة الفلسطينية تقوم بزرع عبوات ناسفة في المكان، فاشتبكت معها مما أدى إلى مقتل اثنين من الفلسطينيين، واثنين من أفراد الجيش الصهيوني.

وكانت الرقابة العسكرية الصهيونية فرضت تكتيما إعلاميا كبيرا على نبأ مقتل الجنديين الصهيونيين حتى لحظة نشر الخبر.

جهته اعلن الناطق باسم جيش الاحتلال ان قوة ولواء جولاني استدرجت الى ما يبدو انه كمين حيث لاحظت القوة مقاومين فلسطينيين يضعوت عبوات ناسفة بالقرب من الجدار الحدودي حوالي الساعة الرابعة بتوقيت الكيان الصهيوني مما دفع بقوة من الجيش الى الدخول الى المنطقة الفلسطينية .

وقال الناطق بعد لحظات انفجرت عبوة ناسفة كبيرة في المكان وتم استهداف القوة بنيران اسلحة اتوماتيكية نتج عنه مقتل ضابط كبير وجندي واصابة 3 اخرين بجراح

وكانت مصادر عسكرية صهيونية قالت في وقت سابق ان جيش الاحتلال احبط محاولة اسر جنود صهاينة قامت بها مجموعة فلسطينية مسلحة مشيرة الى ان الاشتباكات لا زالت مستمرة في المكان.

وفي وقت لاحق قالت اذاعة جيش الاحتلال ان احد القتيلين هو نائب قائد كتيبة من لواء جولاني في المنطقة الجنوبية.

وعقدت سرايا القدس مؤتمرا صحفيا مساء اليوم في مدينة غزة اكد خلالها الناطق باسم سرايا القدس "ابو حمزة " مسؤولية حركته عن العملية مشيرا الى انه قد فقد الاتصال مع احد "المجاهدين واصابة احدهم بجراح".

واكد ابو حمزة ان كتائب القسام تدخلت بعد انتهاء العملية تماما وقتل الجنود الصهاينة. 

disqus comments here